الاهداف التى من أجلها شنت الحرب هى محو حماس من غزة ومهما كلف والدعم مرصود وبوفرة وبإجماع عربى ودول
ولا تصدق أن اسرائيل تبحث
عن واسطه للتهدئة أو غيره ولا تصدق أن هناك اتصلات عربية بغية وقف العدوان
كل هذا لنفى التهم ومرعاة لما بعد الحرب وكلها اتصلات للوقوف على مدى النجاعة والوقوف على الموقف الحقيقى لإعداد الخطاب الإعلامى للتبرءة من المسؤلية
أمام الشعوب ،
حتى عباس يعلم هذا والدعم السعودى الاماراتى فائق الحد والقدرة ،
والدعم المعلوماتى تتعهد به دول أخرى والغاية إستئصال كل ما يمت للجهاد بصلة والإخوان بنسب ،
ويعلمون أن الفشل معناه تهاوى او التقدم خطوة من إنهيار تلك العروش ولهذا اليوم المسؤلية الشعبية هى التى يعول عليها
بعد الله فى إجهاض هذا المخطط الشيطانى والذى يستهدف إعادة الأحتلال مرة أخرى بريا والقضاء الكامل على أى عوامل بقاء المقاومة بغزة،
ودمج اسرائيل دمج نهائى ومرحلة أخيرة من مراحل ضياع فلسطين ،
ومالم تنتفض الشعوب بالسعودية والامارات وكافة بلدان العالم لوقف هذا العدوان الجهنمى،
سيدفع الكل مغبته ولو بعد حين وهنا ألفت النظر لما بعد وقف الحرب،
إذا توقفت وبقى بعدها ما يسمى حماس أو الجهاد أو أى عنوان للمقاومة فهو عين النصر.


