*" على بالي" * بقلم *✒️ ️ ️البرفيسور اسعد ابو خليل*

عاجل

الفئة

shadow
*✒️🖋️🖊️البرفيسور اسعد ابو خليل*
قطر في ورطة.
لكنّ الورطة تصيبُ كلّ الدول العربيّة من دون استثناء. 
هي تصيبُ النظام العربي الرسمي منذ كامب ديفيد. 
ولكنّ الأنظمة الخليجيّة هي التي فرضت نظام التطبيع الشامل على العالم العربي، وبدرجات مختلفة.
ليست قطر أوّل من تعامل مع إسرائيل (السعودية تعاونت مع إسرائيل في حرب اليمن في الستينيّات من القرن الماضي) 
لكنّها كانت الأولى في ممارسة التطبيع العلني.
جمعت أميركا دول الخليج في «مجلس التعاون» ،
وتعهّدت (بخاصّة بعد اجتياح الكويت) بضمان أمنهم مقابل التنازل عن سيادتهم لصالح القوّات الأميركيّة،
ومقابل التخلّي عن القضيّة الفلسطينيّة.
الحكومة القطرية اعترفت هذا الأسبوع
أنّها استضافت وفْد «حماس» بطلب من تل أبيب وواشنطن.
تحتاج استضافة وفْد فلسطيني عربي إلى إذن من تل أبيب وواشنطن.
ومِن حقّ دول الخليج أن تتساءل:
1- تستطيع أميركا أن تحميهم من إيران لكنْ ليس من الخطر الأكبر الذي هو إسرائيل.
2- كيف أنّ الأنظمة الدفاعية تُفعَّل ضدّ صواريخ إيران ،
ومسيّراتها لكنْ ليس ضدّ صواريخ إسرائيل ومسيّراتها؟
3- ماذا حلّ بالتحالف الاستراتيجي الوثيق يكاد أن يصل إلى مستوى حلفاء الناتو) بين قطر وأميركا)؟
4- قطر أنفقت المليارات من ميزانيّتها على القواعد الأميركيّة على أرضها. 
ماذا حلّ بكلّ هذا الإنفاق العسكري الهائل الذي ليس إلّا تدويراً لعائدات النفط 
كي تصبّ في الجَيب الأميركي؟
5- إسرائيل نتيجة الدعْم الأميركي المُطلق تريد تركيع المنطقة العربيّة برمّتها، 
وهي لم تقبل أن تمنح السعودية وعْداً لفظيّاً بإنشاء دولة فلسطينية مقابل تطبيع وسلام شامل وكامل. 
لم تعُد تكترث بالحصول على التطبيع لأنّها تفعل ما تشاء.
6- تعلم إسرائيل أنّها لن تعاني من عقوبات عربيّة، 
وأنّ العجز العربي-والتواطؤ الرسمي العربي مع إسرائيل-سيعطِّل أيّ محاولة للردّ على عدوانها. 
محمد بن سلمان أوضح موقفه عندما أعلن أنّه سيفعِّل مشروع السلام العربي، 
وهو المشروع نفسه الذي رفضتْه إسرائيل رسميّاً، ونتانياهو أعلن التزامه بإسرائيل الكبرى.
7- العرب يتّفقون على مواجهة أعداء إسرائيل لا على مواجهة إسرائيل.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة