قالت شخصيّات خليجية إنه كان حرياً برؤساء الدول التي تتعرّض لعدوان إسرائيلي مستمر مثل فلسطين ولبنان وسورية...
أن يتحدّثوا عن أوضاع بلادهم وفشل الرهان على الحماية الدبلوماسية
وعدم فعالية الاعتماد على المؤسسات الدولية.
وكذلك سقوط الرهان على أي نوع من الضغط الأميركي على “إسرائيل” والقول إنه بعد العدوان على قطر صار واضحاً
أن الكل مستهدف فتعالوا نفكر معاً وكيف نحمي أنفسنا.
أما الحديث عن فحص جاهزية “إسرائيل” للاعتراف بدولة فلسطينية،
فالجواب الإسرائيلي معلن عبر قوانين الكنيست المدعومة أميركياً من ضمّ الجولان
وضمّ القدس الشرقية وفي الطريق ضمّ الضفة الغربية.
هذا عدا عن القانون الصريح برفض أي بحث بقيام دولة فلسطينية واعتبارها تهديداً وجودياً.
وبما أن الجواب واضح فماذا سوف يفعل العرب غير تأجيل الجواب لفحص لا لزوم له؟


