يقول مصدر متابع للحوار السعودي الإيراني الذي بدأ بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قبل أسبوعين وانتقل الى حوار بين أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني الدكتور علي لاريجاني وولي الـ.ـعـ.ـهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
حقق تقدماً بارزاً من جهة التسليم السعودي بالتعقيدات التي أدّت إلى فشل القرار الحكومي المتخذ في 5 آب بدعم سعوديّ، وفقاً لورقة المبعوث الأميركي توماس برّاك ما أدى الى التراجع عن القرار،
وفقاً لمقررات جلسة 5 أيلول التي عقدتها الحكومة اللبنانية
وربطت فيها مجدداً مصير السـلـاح بمصير الاحتـ.ـلال الإســـ.ـرائـيـلي والاعتـ.ـداءات الإســـ.ـرائـيـلية.
ويقول المصدر إن التفاهم السعودي الإيراني الذي يحتاج إلى المزيد من الحوار حول
لبنان يتقدم لجهة الاتفاق على هدنة إعلامية
بين الحكومة والمـقـاومة تمثل تهدئة إعلامية بين أصدقاء إيران وأصدقاء السعودية
في لبنان كما يقول الطرفان لا تزال بعيدة عن قناة الحدث وضيوفها الذين تديرهم
خلية أميركية منذ أيام الربيع العربي،
وتولّي المسؤول الأميركي السابق آدم ايرلي إدارة الإعلام العربي المناوئ للمـقـاومة.


