زياد العسل
منذ ايام قال مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى أن اسرائيل تنتنظر بفارغ الصبر أن يسلم حزب الله اللبناني سلاحه حتى يأخذون لبنان وينتهون من ملفه في إطار تمهيد قيام اسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل التي يطمح،
ويسعى لها بن يمين نتنياهو وحكومته التي ترى الوقت مناسبا لبناء الحلم الموعود.
لا يختلف اثنان من ذوي الالباب لبنان
أن تسليم سلاح الحزب سيعني بشكل
واضح وصريح تسليم مفاتيح الجمهورية لبنيامين نتنياهو الذي لا حدود لجشعه وطمعه الذي وصل به حد تحديد مساحة
دولته المزعومة أمام مئات ملايين البشر وعلى شاشات التلفزة.
هذا لسلاح الذي يريد عباقرة العصر من فريق السيادة والحرية تسليمه هو الذي ما زال يحمي ما تبقى من لبنان،
ولو هذا السلاح كنا نتعامل بال" شيكل" الان ونتحدث اللغة العبرية بطلاقة ما بعدها طلاقة.
عذرا يا كل المنظرين والمتفلسفين والمدعين, لولا هذا السلاح الذي رسم معادلات القوة
لكان لبنان حظيرة اسرائيلة يحكمها بن يمين نتنياهو الطامح بأن يكون زعيما على تلك الدولة الآنفة الذكر.


