قال مسؤول في دولة إقليمية كبرى إن توقيع اتفاق بين الحكم الجديد في سورية وكيان الاحتلال أمر لا يملكه حكام دمشق الجدد.
لأن أمن النظام لا يستطيع تجاوز حجم قدرة ونفوذ دول عربية وإسلامية تمسك مفاتيح استقرار النظام أمنياً ومالياً.
وعندما يذهب للاتفاق فهذا يعني أنها قررت تلبية الشروط الإسرائيلية وما يعنيه من هزيمة لها أمام كيان الاحتلال...
حيث تهديد الأمن التركي من جهة والاستعداد للانتقال إلى تهديد الأردن بعد سورية والاقتراب من أمن السعودية ومصر من جهة مقابلة.
وهذا الانهزام فوق طاقة قادة تركيا والسعودية ودول الخليج ومصر لأنه إعلان زوالها عن خارطة التأثير في الإقليم.
بينما رفض الحكم الجديد في الشام للشروط الإسرائيلية يعني مواجهة إقليمية على هذه الدول تحمّل تبعاتها
وربما يمكن وضع معاهدة الدفاع السعودية الباكستانية في هذا السياق ،
وكذلك مدّ الجسور المصرية والسعودية والتركية مع إيران بمثل ما كانت الغارات على قطر في هذا السياق أيضاً
ولذلك يقول المسؤول إن شهر أيلول سوف يرسم مستقبل المنطقة من بوابة مصير المفاوضات السورية الإسرائيلية.



