*عـضـو كـتـلـة الـوفــاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب حـسـن فـضـل الله:* - نتمسك بخيار المقاومة أكثر من أي وقت مضى كخيار وطني ضر

عاجل

الفئة

shadow
*عـضـو كـتـلـة الـوفــاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب حـسـن فـضـل الله:*

- نتمسك بخيار المقاومة أكثر من أي وقت مضى كخيار وطني ضروري من أجل منع العدو من احتلال بلادنا ومن طردنا ومن تهجيرنا من هذه البلاد.

- لا يوجد لدينا في لبنان خيارات أخرى سوى التمسك بعناصر القوة التي نمتلكها، في الوقت الذي يتجاوز العدو كل الحدود من أجل تحقيق أهدافه التوسعية، وهو ما نراه من حولنا في المنطقة.

- الذي يحمي أرضنا هنا في بنت جبيل وفي كل هذه القرى والبلدات وخصوصًا في جنوب الليطاني ويمنع احتلالها هو وجود هذه المقاومة...

ووجود هذا الزخم الكبير لدماء هؤلاء الشهداء في عروق أبنائهم وإخوانهم من المقاومين المستعدين للدفاع عن بلدهم، وقد رأينا كيف أثمرت تضحياتهم في الحفاظ على أرضنا ووجودنا في الجنوب.

- لقد سلمت المقاومة زمام الأمور للدولة كي تمارس واجباتها بالتصدي للاعتداءات في إطار وقف إطلاق النار، فهي الطرف المعني في متابعة الالتزام بتطبيقه.

- نحن نعلم أن هناك ألمًا ووجعًا من محاولات العدو الدائمة لاستهداف الاستقرار والأمن وحياة الناس في لبنان

- في هذه المرحلة نضع الدولة في المقدمة كي تقوم بواجباتها، وهي المسؤولة عن شعبها وعن التزاماتها التي وردت في البيان الوزاري للحكومة.

- للأسف إلى الآن هذه الدولة إما عاجزة وإما تتجاهل وتتغاضى وتتغافل وبعض من فيها أكثر من ذلك.

- بالنسبة إلينا هذا لا يغير من الموقف بضرورة أن تتحمل الحكومة المسؤولية الكاملة.

- شهدنا بالأمس اعتداء حتى قرب المستشفى وشهدنا اعتداءات حتى حول المدارس، لأن هذا العدو لا يقيم وزنًا ولا اعتبارًا لأي معايير إنسانية أو أخلاقية تجاه الناس، هو أصلًا لا يقيم اعتبارًا لأي شيء في المنطقة.

- هذه الاعتداءات دليل إضافي ونحن بالنسبة إلينا لا نحتاج إلى دليل، لكن أقول دليل إضافي للدولة بأن هذا العدو لا يمكن أن نواجهه فقط بالإدانات الرسمية.

- الحكومة لديها الكثير من الوسائل التي يمكن أن تلجأ إليها على مستويات سياسية ودبلوماسية ودولية للضغط على من رعوا هذا الاتفاق من أجل وقف هذه الاعتداءات

- في موضوع إعادة الإعمار عملنا من خلال الموازنة من أجل أن يكون هناك اعتمادات واضحة ومبالغ محددة ولو كمرحلة أولى لإعمار البيوت المهدمة.

- هذه مسؤولية الحكومة وسيكون موقفنا حازمًا في المجلس النيابي إذا لم يكن ملف إعادة الإعمار من البنود الأساسية في هذه الموازنة.

- الدولة لديها الإمكانات المالية التي تستطيع من خلالها أن تبدأ ولو بالخطوة الأولى، لأن الموضوع مبدئي بالنسبة لنا.

- هناك قرار سياسي دولي له امتدادات محلية بمنع إعادة الإعمار خصوصًا في الجنوب

- هذه معركة سنخوضها حتى النهاية داخل مؤسسات الدولة، ولن نعفيها من مسؤولياتها أبدًا.

- حزب الله عند مسؤولياته وعند التزاماته وعند تعهداته في كل الخطوات التي أعلن عنها فيما يتعلق بإعادة الإعمار، وخصوصًا في المرحلة الأولى التي تشمل الإيواء والترميم، وهذا المسار سيستكمل إن شاء الله في الوقت المناسب، وغير متروك على الإطلاق.

- هناك من يريد تعديل القانون النافذ الحالي تحت عنوان انتخاب المغتربين للـ128 نائبًا، ولكن بالنسبة إلينا هناك قانون نافذ والحكومة مسؤولة عن تطبيقه وإصدار ما يحتاجه من مراسيم تطبيقية.

- القانون لن يعدل وفق ما تريده بعض القوى من أجل تغليب منطقها لتغيير المعادلة الداخلية

- أي تعديل لهذا القانون يجب أن يتقدم إلى الأمام وليس التراجع إلى الوراء

- من يريد أن يثبت أنه الأكثرية الشعبية في لبنان ما عليه إلا أن يقبل بتطبيق الطائف والدستور الحالي، وأن نذهب إلى قانون انتخابي عصري خارج القيد الطائفي، وحينها الأكثرية الشعبية تنتخب مجلس نواب وتشكل حكومة وتحكم.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة