حيث صرح القيادي الأمني أن الهاتف الذكي يعتبر بمثابة العميل الأول على صاحبه وهو المتهم الأول في نجاح مخابرات الاحتلال بالوصول إلى الشخص المراد تصفيته
أو تحديد مكانه،
وذلك من خلال بصمة الصوت للشخص المستهدف.
حيث أكد القيادي أن التمويه واستخدام الأسماء الوهمية والتحدث بشفرة متفق عليها أو تغيير اللهجة عند التحدث في الهاتف لا يكفي لتجاوز مسألة المراقبة.
وحذر القيادي أن استخدام هاتف لأحد الأقارب الأخ أو الزوجة يقرب الإحتلال من دائرة الاستهداف،
وعليه أكد القيادي للمجد الأمني بضرورة عدم استخدام الهواتف الذكية مطلقاً.





