لم تستبعد مصادر دبلوماسية أوروبية أن يكون ما وصف بالتعثر في مسار المفاوضات السورية الإســرائيلية مؤقتاً بانتظار ما ستسفر عنه المساعي الأميركية لفرض حل متفق عليه
مع كل من “إســرائيل” والدول العربية والإسـلامـية، وخصوصاً السعودية وتركيا.
وتقول المصادر إن الأرجح هو وجود اتفاق أميركي ضمني مع السعودية وتركيا
على تجميد مسار الاتفاق السوري الإســرائيلي الذي يعتبر جائزة لـ”إسـرائيل” حتى تضمن واشنطن موافقة بنيامين نتنياهو على
الحل المرتقب في غـزة، وأن تكون السعودية وتركيا وراء تمسّك المفاوض السوري
برفض بعض المطالب الإســرائيلية التي تتيح لتل أبيب الإمساك بالأجواء السورية على حساب النفوذ التركي.
وتقول المصادر إن احتمال استمرار الرفض التركيّ للشروط الإسـرائيلية حتى لو تمّ الاتفاق في غـزة يبقى قائماً لحجم الخطر
الذي تمثله هذه الشروط على الأمن القومي التركي.


