لَكَ يا شَهيدَنا الأَقدَسُ، لا نَقولُ وَداعًا، بَل إِلى اللِّقاء...
إِلى اللِّقاءِ مَعَ انتِصارِ الدَّمِ عَلَى السَّيفِ
إِلى اللِّقاءِ فِي الشَّهادَةِ
إِلى اللِّقاءِ فِي جِوارِ الأَحِبَّةِ
عَهدُنا إِلَيكَ... لَن نَترُكَ السِّلاح، وهَذا الطَّريقُ سَنُكمِلُهُ وَلَوِ استُشهِدنا جَميعًا.
والسَّلامُ عَلَيكَ فِي عِليائِكَ، وَعَلى رِفاقِكَ الشُّهَداءِ، وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركاتُه.
إنَّا عَلَى العَهدِ يَا نَصرَالله
إِخوَانُكَ وَأَبنَاؤُكَ الأَوفِياءُ فِي المُقاوَمَةِ الإِسلامِيَّةِ


