الاعلامي خليل نصرالله: ‏قبل مدة، ونحن على أعتاب ذكرى حرب تشرين التحريرية، أهان "الشرع" تضحيات السوريين تاريخيا، أهان شهداء س

عاجل

الفئة

shadow
الاعلامي خليل نصرالله:

‏قبل مدة، ونحن على أعتاب ذكرى حرب تشرين التحريرية، أهان "الشرع" تضحيات السوريين تاريخيا، أهان شهداء سوريا، وأهان من قاتل معهم من العرب عام 1973، عندما قال في الأمم المتحدة:"سوريا وقعت منذ 60 عاما تحت نظام غاشم يجهل قيمة الأرض التي حكمها".

عام 1973، عندما ضرب حافظ الأسد مع مصر استباقيا، وأوقف المد والتمدد الإسرائيلي، وحرر قمة جبل الشيخ والقنيطرة، انطلاقا من التعلق بالأرض.
ويوم ساندهم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، بحظر النفط عن الدول التي تساند "إسرائيل".
ويوم أغلق باب المندب بوجه السفن الإسرائيلية خصوصا ناقلات النفط الآتية من إيران الشاه.
لم يقف متفرجا أمام المد الإسرائيلي الذي واجهه في البقاع اللبناني أيضا عام 1982، كما حال "الجدد" في سوريا، حيث تتمدد "إسرائيل" وتقضم الأراضي.
لم يسمح بالتدخل بشؤون بلاده، ولم يعقد اتفاقات "أمنية" خاضعا، ولم يقحم أحد بشؤون داخلية، كما فعلتم في السويداء، وكما هو الحال في شرق البلاد وشمالها.
التاريخ لا يجب أن يشطب، أو يزور، أو يمسح، لأنه منارة للمستقبل.
اختلف السوريون داخليا، نعم، لكن ذلك لا يعني شطب التاريخ وتضحيات من سبقوا.
لا يوجد نظام لا يرتكب أخطاء، هذا صحيح، لكن شطب تاريخ نضالي في مواجهة "إسرائيل" خيانة.
مرفق فيديو خطاب حافظ الأسد عام 1973.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة