* لا توجه للتصعيد وانما للنقاش الجدي من دون كسر أي من الأطراف وأولهم رئيس الحكومة.
* الجميع يعول على حكمة الرئاسة الأولى والثالثة في الجلسة لقراءة الأمور ووضعها في سياقها الزمني.
* البلد مش ناقصه، يكفي تعطيل الجلسات التشريعية، وعلى مجلس الوزراء دوزنة النقاش بما بحفط ماء الوجه لكل الأطراف.
* هناك توجهًا للنقاش بكل الجمعيات من البيئة الى الفن والسياسة مع ضرورة إعادة تنظيم عملها وفقا للقوانين اللبنانية
ومن دون أي تقويض للحريات تماماً ككل دول العالم.


