عباس فنيش:
كان يجب ان يكون هذا برسم المعنيين.
لكن جناب ال "بك" لديه جمعية فنون يريد حلّها. هذا أهمّ.
اليوم قضى حسن جريح #البايجر الذي فقد بصره وكفّيه مع زوجته التي كانت تتحضّر لاصطحاب الأولاد معه من مدرستهم.
المشهد الاصعب هو كيف تبلّغ الاطفال؟
هل علموا وهم في صفّ المدرسة. امام رفاقهم؟
صباحاً جهّزتهم الماما بزوّادتهم مع قبلة على الوجنة. كيف سيدخلون والناس تملأ باحة الدار مع صوت القرآن.
في الصباح كانت صوت ضحكة الوالدة هي آخر ما سمعوه
الآن ماذا؟
غير مهم. المعنيّ لديه صخرة لينطحها. وجمعية ليحلّها وحرّيّة ليقمعها.
"مش كلّ ما طلعت مسيّرة بدنا نستنكر"!


