تؤكد مصادر دبلوماسية عربية أن بند نزع سـلاح المقـاومة لن يكون في جدول أعمال التفاوض على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدما أكد وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية وخصوصاً دول الخليج ومصر وتركيا للجانب الأميركي أن هذا البند
يدخل في قائمة قضايا الحل النهائي بالتزامن مع البحث بحل الدولتين.
ومن الطبيعي أن تبقى قوى المقــاومة رافضة لدعوات نزع الســلاح كما ترفض “إســـرائـيـل” حل الدولتين.
وقالت المصادر إن التفاوض يدور حول قضيتين كبيرتين هما الانسحاب الإســـرائـيـلي الكامل والوقف النهائي للحــرب
وتفاصيل وترتيبات قضية محورية هي تبادل الأســـرى.
وتعتقد المصادر أن درجة الانسحاب تشير إلى مرتبة وقف الحرب،
بحيث أن تحقيق الانسحاب الكامل يشكل مؤشراً على فرصة أن يكون هناك وقف نهائيّ للحـرب.


