وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، للتلفزيون الإيراني: ندعم أي مبادرة تُسهم في وقف الإبادة الجماعية في غزة. لدينا شكوك ج

عاجل

الفئة

shadow
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، للتلفزيون الإيراني:

ندعم أي مبادرة تُسهم في وقف الإبادة الجماعية في غزة.

لدينا شكوك جدية بشأن انسحابات الكيان الصهيوني من غزة.

أكثر من 50٪ من أراضي غزة لا تزال تحت احتلال الكيان الصهيوني.

حذّرنا ونُحذّر من خيانات الكيان الصهيوني تجاه اتفاق وقف إطلاق النار.

القرار بشأن مستقبل فلسطين يخص الفلسطينيين وحدهم، ولا يحق لأحد أن يقرر نيابةً عنهم.

لم نعقد أي مفاوضات مع أميركا بشأن قضايا غير الملف النووي.

لم نوجه أي رسالة إلى أميركا بشأن غزة.


ترامب عادة يعبّر عن رغباته بطرق مختلفة، ومشروع "اتفاقات أبراهام" في جوهره خطة خيانية تهدف لتطبيع العلاقات مع كيان قاتل للأطفال.

موقف إيران واضح تمامًا، فهذا المشروع لا ينسجم إطلاقًا مع مبادئنا، ولن يتحقق


على الدول الأوروبية الثلاث أن تُقدّم سببًا واحدًا يدعونا لاستئناف التفاوض معها من جديد.



لا نعترف بمفهوم "الاتفاق الشامل"، فمفاوضاتنا كانت وستبقى حصراً حول البرنامج النووي

لن تستأنف المفاوضات إلا إذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك.

الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة ألغى مصداقية أي تفاوض جديد

إيران لا ترى أساسا للحوار مع أوروبا، وتبني علاقاتها على أساس مصالحها وسياساتها الوطنية المستقلة.


تنفيذ المراحل اللاحقة من اتفاق غزة سيكون اختبارًا لصدق الولايات المتحدة.

واشنطن أظهرت خلال السنوات الأخيرة تقلبًا في مواقفها، سواء في المفاوضات مع إيران أو في قضايا المنطقة.

رغم حديث المسؤولين الأميركيين عن إعادة إعمار غزة ودعم الفلسطينيين، هناك شكوك جدية في التزامهم بتلك الوعود.

وزراء خارجية المنطقة يشاطرون هذا الشك، إذ لا أحد تقريبًا يثق بجدية واشنطن في تنفيذ تعهداتها.

المرحلة الأولى من الاتفاق تمت، لكن المراحل التالية ستكون الأصعب، وهناك سيتضح مدى صدق الأميركيين.

اجريت مفاوضات في نيويورك، وأبدينا استعدادنا للتفاوض حول اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إذا تم إنهاء قضية "سناب‌بك"

عرضت واشنطن تأجيل تفعيل "سناب‌بك" ستة أشهر مقابل تسليم إيران اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪، وهو طرح غير منطقي وغير عقلاني، لذلك لم تصل المفاوضات إلى نتيجة.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة