وزير الخارجية الإيراني:
إيران قدّمت اقتراحًا معقولًا أفشل ذرائع الطرف المقابل، لكن الولايات المتحدة أوقفت المفاوضات بسبب شروطها المسبقة المفروضة.
واشنطن طلبت مفاوضات مباشرة، لكننا اشترطنا مشاركة الدول الأوروبية الثلاث ووكالة الطاقة الذرية، فرفضت أمريكا ذلك وأرادت اتفاقًا مسبقًا قبل الحوار، وهو ما اعتبرناه إملاءً مرفوضًا.
أكدنا استعدادنا للحوار المباشر دون قبول أي شرط غير منطقي، لإثبات أن المشكلة الحقيقية هي في تعنّت الطرف المقابل.
الحفاظ على حق التخصيب خط أحمر بالنسبة لإيران، وأي تفاوض يجب أن يكون متوازنًا ومنصفًا وقائمًا على الاحترام المتبادل.
الأوروبيون أثبتوا أنهم بلا قرار مستقل، وتجارب الماضي بيّنت أن التفاوض معهم غير مجدٍ، ومع ذلك نحن دائمًا مستعدون للنظر في المقترحات العادلة والمتوازنة.
نحن مستعدون لحوارات تهدف إلى الشفافية وبناء الثقة بشرط أن يرفع الطرف المقابل العقوبات الظالمة ويتخذ خطوات مماثلة لبناء الثقة.
تم عقد اتفاق القاهرة بعد تغيّر الميدان وهجمات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على منشآتنا النووية وتم تعليقه بعد اعادة العقوبات.
أكدت منذ البداية أن تنفيذ اتفاق القاهرة مشروط بعدم أي إجراء غير قانوني من مجلس الأمن، وسنعود إليه فقط إذا اقتضت المصلحة الوطنية.


