لاحظ خبراء في السياسات الدولية أن الرئيس الأميركي الذي نجح في خطوة تكتيكية لإنقاذ “إسرائيل” ،
وإدارته من خطر تصاعد الموجة المعادية لحرب الإبادة في الغرب عموماً وأميركا خصوصاً...
عبر إعلان وقف حرب الإبادة ليس هناك
ما يضمن نجاحه في تعهده لبنيامين نتنياهو
بفك العزلة عن “إسرائيل”.
وفوق ذلك فشل تأمين مشاركة نتنياهو
في قمة شرم الشيخ لعدم جاهزية عدد من المشاركين لمصافحته.
وفشل في أن يضمن لنتنياهو عفواً يجنبه الملاحقة القضائية وربما يكون نجح بالتمهيد لحكومة تجمع نتنياهو والمعارضة عبر
إشارات وجّهها لرئيس المعارضة يائير لبيد ولنتنياهو حول التعاون.
لكن غياب أي أفق سياسي حول مستقبل القضية الفلسطينية وتجاهل الضفة الغربية والتباهي بضمّ القدس والجولان أسباب كافية للقول...
إن زيارته لم تفتح الباب للحلول السياسية وما طرحه هو تطبيع عالناشف، كما يُقال، بمعايير صفقة القرن ذاتها.


