🔴 تطور دراماتيكي خطير في المشهد السوري..!
الرئيس أحمد الشرع يرفض العرض التركي بتعيين الجنرال مناف طلاس وزيراً للدفاع، ويتجه نحو الرضوخ لشروط قوات قسد رغم المعارضة التركية الشديدة!
يرى الشرع أن دخول مناف طلاس إلى وزارة الدفاع قد يمهد لانقلاب عسكري خلال أسابيع، خاصة مع قدرته على كسب دعم داخلي ودولي واسع، ما قد يهدد توازن القوى الحالي ويشعل غضب الفصائل المتشددة التي تدين بالولاء للرئيس.
من وجهة نظره، فإن ظهور شخصية سنية معتدلة مثل طلاس — مقبولة من واشنطن وموسكو وباريس وأنقرة وتل أبيب والعواصم العربية — يشكل خطرًا وجوديًا على سلطته، لأنه يمتلك ما لا يمتلكه الآخرون: الشرعية الدولية وثقة الأقليات، وهو ما قد يفتح باب الحل السياسي الشامل وإنهاء حالة الانقسام في البلاد.
لكن المفاجأة الكبرى كانت بخيار الشرع غير المتوقع: إذ أبلغ الجنرال مظلوم عبدي بقبوله اللا مركزية الموسّعة، ما يمنح الكورد والدروز والعلويين حكماً ذاتياً لمناطقهم، مقابل دمج فصائل معتدلة موالية له ضمن قوات قسد التي ستنتشر في عموم البلاد تحت اسم الجيش العربي السوري.
قوات مكافحة الإرهاب (YAT) في قسد أكدت عبر صفحتها الرسمية استعدادها للانتشار من درعا إلى حلب، ومن التنف إلى اللاذقية، في مشهد غير مسبوق يغيّر شكل السلطة في سوريا.
الطرح الجديد أثار غضب أنقرة التي ترى فيه تعزيزاً للنفوذ الكوردي على موارد الطاقة والمياه، وتنازلاً عن السيادة مقابل البقاء في السلطة.
يبدو أن الرئيس الشرع اختار الكرسي على حساب السيادة، مفضلاً التخلي عن موارد الطاقة بدل مشاركة الحكم مع طلاس.
أما تركيا، فلا تزال تترقب وتراقب، خاصة أن لاعبها القوي في الداخل، مختار التركي (محمد عمر جفشيت) قائد “فرقة دمشق”، يمتلك القدرة على قلب الطاولة في أي لحظة وتهديد مصير حكم الشرع.
🟥 أسابيع ساخنة ومصيرية تنتظر السوريين… بين صفقة دولية تُطبخ بصمت، ومغامرة سياسية قد تُسقط آخر أوراق اللعبة!


