يأتي كلام باراك كقوة دفع وتحفيز للدولة اللبنانية نحو القبول بتقديم تنازلات جدية وتشكيل وفد للتفاوض المباشر مع إسرائيل. ولطالما رفض لبنان رفع مستوى التفاوض وتحويله إلى تفاوض على مستوى سياسي وديبلوماسي.
وهو يفضل أن يبقى في الإطار التقني والعسكري، ومن ضمن اللجنة الخماسية التي تشرف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، ويشارك فيها الإسرائيليون عبر ضابط.
كما أن لبنان يتمثل بضابط، في حضور الضابطين الأميركي والفرنسي وضابط من اليونيفيل.


