ارتفع منسوب الضغوط الدولية والعسكرية الإسرائيلية على لبنان، وهو ما دفع برئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الإعلان عن خيار التفاوض لتجنيب لبنان أي مخاطر وحماية البلد.
وقد احتفظ عون للدولة اللبنانية بحق اختيار شكل المفاوضات وآلياتها.
ما يعني أنه ترك الباب مفتوحاً أمام خيار التفاوض غير المباشر.
لكن مسألة التفاوض المباشر كانت قد طُرحت أيضاً قبل فترة،
وتحديداً قبل ذهاب رئيس الجمهورية إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت هناك ضغوط لدفع عون إلى التعبير عن رغبة لبنان في التفاوض من على منبر الأمم المتحدة، وهو ما لم يحصل في حينها.
وكان لبنان يشدد على ضرورة وقف الضربات الإسرائيلية والانسحاب من الجنوب، وبعد ذلك يمكن البحث في كل الملفات.


