*مراسل المنار حسن حمزة :*
اعتقاد خاص وقراءة شخصية:
للأسف، يملك الاسرائيلي أفضلية التصرف العدواني في لبنان (وغير لبنان لكن نتحدث حصراً عن لبنان) .. هذه الافضلية تخوله زيادة جرعة الضغوط بما يتناسب مع مسار التطورات، وبما يؤدي الى حشر المقاومة في زاوية الخيارات الضيقة والمكلفة، وبما يؤدي ايضاً الى إبقائها تحت ضغط عسكري عملياتي هائل يمنعها من اعادة البناء او الحركة المريحة.
الان، يجد الاسرائيلي ومعه الاميركي، أن توقيت الاستحقاقات يتطلب زيادة الضغط الى حدود كبيرة، وربما الى أكثر وأخطر مما نحن عليه الان، بمعنى أن يوسع ضرباته وينوعها لتشمل ربما اغتيالات وتحذيرات مسبقة .. كل ذلك لتحقيق ما يمكن تحقيقه بغير الحرب!!
هل يعني ذلك باشتداد الضربات من دون حرب؟؟
اعتقد الامر مرتبط بعوامل عديدة، فتدحرج التطورات قد يفرض الانزلاق على مواجهة ، لكن الخطير هنا هو أن مساحة المواجهة قد تشتعل بأوسع من لبنان، لان الارض لاتزال خصبة لهذا الاشتعال.
خلاصة:
لبنان تحت ضغط النار لتقديم تنازلات سياسية تتعلق بسلاح المقاومة والتفاوض المباشر مع العدو، ولكن وهنا المهم:
اعتقد بأن الاسرائيلي والاميركي يعولان على معطى أمني مرتبط بايران .. بمعنى ضربة امنية او اغتيال يؤدي الى سقوط النظام، وخلط كل أوراق المنطقة ..
بغيز ذلك، لا حروب شاملة الا ضمن فرضية التدحرج غير المحسوب للميدان!!


