حركة اتصالات مكثّفة، في اتجاهات خارجية متعدّدة، ولاسيما مع الأميركيِّين وكذلك مع لجنة "الميكانيزم"،
لردع إسرائيل ومنع إنزلاق الأمور إلى تصعيد.
الموقف اللبناني الذي جرى التأكيد عليه في هذه الاتصالات،
ولاسيما لجهة الإلتزام باتفاق وقف الأعمال العدوانية، لم يُقابَل بإجابات تُبدِّد المخاوف.
الصورة غير مطمئنة وفق ما يرسمها مصدر معني مباشرة بحركة الاتصالات **بقوله:**
تراخي لجنة «الميكانيزم» التي يرأسها الأميركيّون،
أمام إسرائيل، منذ الإعلان عن اتفاق وقف الأعمال الحربية في تشرين الثاني من العام الماضي...
أطلق يد إسرائيل، وجعل عدوانيّتها لا تقف عند حدود.
حتى الآن لا نستطيع الحديث عن أيّ ضمانة من أيّ طرف لوضع حدّ لعدوانية إسرائيل وإلزامها بوقف العدوان،
والتقيّد باتفاق إطلاق النار.


