توقعت جهات أوروبية ارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي في لبنان في سياق الضغط
الذي يحظى بدعم أميركي لجلب الدولة اللبنانية إلى طاولة التفاوض على غرار ما جرى في سورية.
وإبقاء التفاوض بارداً والميدان ساخناً إلى حين نضوج الخضوع اللبناني والسوري لشروط إسرائيلية...
تتصل باقتطاع مساحة قرب الحدود بعمق بين 5 و10 كلم منطقة خالية من السكان تشبه المنطقة العازلة في غزة تكون تحت سيطرة أميركية إسرائيلية اقتصادياً ،
وتابعة أمنياً لجيش الاحتلال.
ويكون ما خلفها بعمق 50 -60 كلم منطقة ترتيبات أمنية مع إبقاء الأجواء اللبنانية والسورية متاحة بحرية أمام سلاح الجو
في جيش الاحتلال.


