بعض الجهات السياسية في لبنان لم تستوعب التاريخ ولم ترَ سقوط الأسد وسقوط حزب البعث.
هناك من يسعى إلى تغيير الاسم التاريخي للسويداء، وهو ما يُعدّ تشويهاً للهوية العربية والوطنية لجبل العرب".
هناك رواسب نظام الأسد ما زالت قائمة في لبنان،
وتشكل مصدر قلق للأمن اللبناني والسوري على حد سواء.
معتقلي الثورة السورية في لبنان يحتاجون إلى تسوية قضائية عادلة وتفعيل دور القضاء اللبناني.


