نـائـب وزيـر الـخـارجـيـة الإيـرانـي*
- عندما تولّت إدارة الرئيس الأميركي ترامب الحكم، وجّهت رسالة إلى القائد الأعلى، تضمّنت مقترحات.
- بغضّ النظر عن لهجة الرسالة التي رُدّ عليها بالمثل كان مضمونها اقتراح بدء مفاوضات، مع التهديد بأنه إذا لم تُفضِ إلى نتيجة فستندلع الحرب
- أبلغتنا أميركا رسالتها عبر الإمارات لكننا رددنا عبر سلطنة عمان لأسباب خاصة
- قبلنا حينها بإجراء مفاوضات غير مباشرة، في حين أن الطرف الأمريكي كان يريد مفاوضات مباشرة
- لنا أسباب واضحة ومبررات خاصة تمنعنا من قبول المفاوضات المباشرة
- بدأت المفاوضات، وخضنا خمس جولات، وقبل يومين من انطلاق الجولة السادسة اندلعت الحرب، مما أثار دهشة الجميع
- خلال المفاوضات أظهر الأمريكيون في البداية “حديقة خضراء”، وأعلنوا استعدادهم للتعاون، لكنهم دخلوا الحوار بلغة المراوغة معتقدين أنهم سيتمكنون من تحقيق أهدافهم
- في البداية طالبوا بـ«تصفير التخصيب»، وعندما رفضت إيران، طرحوا مطالب أخرى، أي ما يُعرف بالمراوغة بين “الترغيب والتهديد”
- حين أدركوا أنهم لن يحققوا أهدافهم عبر المفاوضات، لجأوا إلى القوة
- مطلبهم غير المشروع هو إغلاق كامل للبرنامج النووي الإيراني، وحاولوا في بعض المراحل إقناعنا عبر الإغراءات، وفي مراحل أخرى عبر التهديد والضغوط


