*تهديد مبطن*

عاجل

الفئة

shadow
أما بالنسبة إلى أورتاغوس، فأكّدت مصادر مطّلعة أن لقاءها مع عون «لم يكن سلبياً أو متوتّراً، 
لكنها تحدّثت بصراحة عن ضرورة أن يضاعف الجيش جهوده لاستكمال تنفيذ الخطة التي أقرّتها الحكومة». 
وكرّرت ما قاله رشاد حول أهمية البناء على الأجواء الإيجابية التي خلّفها اتفاق غزة، مشيرة إلى أن «الفرصة متاحة لتثبيت الهدوء في لبنان إذا تمّ تطوير الأطر القائمة للتنسيق». وفي هذا السياق، 
طرحت تفعيل عمل لجنة «الميكانيزم» وتوسيع صلاحياتها لتشمل كل الحدود اللبنانية، لا الجنوب فقط، 
إضافةً إلى إشراك دبلوماسيين في عضويتها.
وحضر اللقاء في قصر بعبدا القائم بالأعمال في السفارة الأميركية كيث هاننغان، والمستشار السياسي ماثيو توتيلو.
وخلال الاجتماع، شدّد عون على «ضرورة تفعيل عمل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، خصوصاً لجهة وقف الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، 
وتطبيق القرار 1701 بما يتيح للجيش اللبناني استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية».
وكانت أورتاغوس استهلّت زيارتها بلقاء الرئيس بري في عين التينة صباحاً، واستمر الاجتماع نحو ساعة، من دون تصريحات إعلامية أو السماح بالتصوير. 
وعلمت «الأخبار» أن الرئيس بري كان متردّداً في استقبالها بدايةً، نظراً إلى الزيارة المُرتقبة لبرّاك، لكنه نُصِح من قبل محيطه السياسي بعدم رفض اللقاء حرصاً على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الجانب الأميركي.
ووفق المعلومات، كان اللقاء هادئاً ولم يشهد أي تهويل أو تهديد بالحرب،
وتطرّقت فيه أورتاغوس إلى موضوع تهريب الأسلحة من سوريا، 
مؤكّدة على ضرورة ضبط الحدود.
من جانبه، شدّد الرئيس بري على أن لبنان يقوم بدوره، وملتزم بالاتفاقات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن «الميكانيزم» هي الآلية الوحيدة لتطبيق ما تمّ الاتفاق عليه.
ولم يكن الاجتماع مع الرئيس سلام مختلفاً في مضمونه، 
لكنّ أورتاغوس شدّدت أمامه على أن «حزب الله يعيد بناء قوته،
ولدى الولايات المتحدة وإسرائيل معلومات تؤكد ذلك»، 
وهذا «يُحتّم على الحكومة عدم التباطؤ في تطبيق خطتها».
كما أكّدت على ضرورة التفاوض مع إسرائيل في ضوء واقع المنطقة. 
وأشارت مصادر إلى أن أورتاغوس التقت أيضاً قائد الجيش رودولف هيكل لترتيب العلاقة معه بعدما شابها التوتر.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة