للأسف، لقد تخلّت بلدية بيروت - عاصمةُ الوطن والجامعة لكلّ البلديات اللبنانية - عن واجبها الوطنيّ الجامع.
رئيسَها ومجلسَها البلديّ غائبين عن دورٍ يُنتظر منه التضامن والتكافل مع البلديات الأخرى.
لم نسمع صدور بيانٍ واحدٍ بالشّجب أو الاستنكار أو التضامن مع ضحاياٍ سقطوا من رؤساء وأعضاء مجالس بلدية وموظفين،
بينما يُهاجَم العدوّ وتُدمرُ بلدياتٌ تُنزعُ أو تُجزَف.
يبدو أنّ شعار "العيشَ المشترك" و "وحدة العاصمة"بات هدفه بلوغ المجلس البلديّ تنوّعاً طائفياً لفترة الانتخابات،
ثمّ بعد الوصول يعود كلٌّ إلى انقسامه الوطنيّ ويغرق في سياسات تقسيمية.
يا للأسف، أن لا نرى بلديةَ بيروت مُتحدة في موقفٍ وطنيٍّ، ومتضامنةً مع شقيقاتها من البلديات اللبنانية،
وهي التي يُفترض أن تكون في الطليعة وأن تحمِلَ رايةَ الوطن والدفاع عن حقوق البلديات.
كيف لها أن تمثّل روحَ عاصمة المقاومة والتحرير في العالمين العربيّ والإسلامي، بينما تبدو بعيدةً عن الأحداث التي تستهدف بلديةً يسقط فيها موظّفون ورؤساء وأعضاء؟!!
نتمنّى لرئيس بلدية بيروت والمجلس البلدي بأن ينهضوا بهذا الموقع، وأن يعزّزوا دورَهم التمثيلي في خدمةِ الوطن،
لا أن يظلّ تمثيلُ العاصمة عنواناً بلا مضمون وفعل.
معن خليل
#بيروت #بلدية_بيروت #لبنان #ابراهيم_سلامة #بليدا #البلديات_اللبنانية #المجلس_البلدي


