تؤكّد مصادر متابعة للتحضيرات ،أنّ خطوة بري هذه تحمل رسائل سياسية وأمنية متعدّدة الاتجاهات، أبرزها موجّه إلى العدو الإسرائيلي، الذي يسعى عبر اعتداءاته المتكرّرة إلى منع إعادة الإعمار،
وتحويل الجنوب إلى "منطقة خالية من سكانها".
وتشير المصادر إلى أنّ الاعتداءات الأخيرة على ورش الإعمار والآليات المدنية،
ولا سيما حادثة المصيلح،
كانت رسالة واضحة من إسرائيل بأنّها تريد إبقاء المناطق المدمّرة خالية ومقفلة أمام عودة أهلها، ما يشير إلى نوايا مبيّتة لتحويلها إلى منطقة عازلة تحت غطاء "منطقة صناعية".
غير أنّ بري ـ وفق المصادر نفسها ـ يرفض هذا الطرح رفضًا قاطعًا، ويعتبره مساسًا بسيادة لبنان وهويته الجنوبية.
فـَ "الجنوب ليس منطقة عازلة ولا مجال للمساومة في هذا الأمر"،
تقول المصادر، مضيفةً أن عقد اللقاء في قلب الجنوب هو بحدّ ذاته تأكيد رمزي وفعلي على التمسّك بالأرض،
ورفض أيّ مشروع خارجي يهدّدها.





