علي شعيب
يعلق فيها على فيديو نشرناه لمراسم تشييع الشهداء الخمسة في مدينة النبطية ،
مستغلا الانتقادات الداخلية حول ظهور شبان يرتدون الزي العسكري في المراسم مكشوفي الوجوه أود التنويه بهذه الملاحظات :
التشييع كان يحضره الالاف من المحبين و المراسم كان يصورها المئات من حملة الهواتف
تقدير ظهور الشبان بهذا اللباس بوجوه مكشوفة يعود للمنظمين الذين يعلمون بوجود مئات المصورين .
على اعتبار أن الشبان لا صفة عسكرية لهم و إنما مشاركون في زي رمزي معتمد في تشييع الشهداء ، والمعروف انه لو كانوا عكس ذلك لما شاركوا في ظل المتابعة الاسرائيلية بعشرات الوسائل التجسسية ،
ولن ينتظروا مشهد فيديو من هنا أو هناك رغم أهمية الحرص على هذا الموضوع.
الاخطر من ذلك هو اقتطاع بضعة سطور من حساب تلغرام لناشط إسرائيلي أراد بث التحريض ،
وقام المتحمسون من نشطائنا بالمساهمة في تحقيق أهدافه عبر ترجمة ما كتبه وتوزيعه على انه إدانة لنا وهو نفسه الذي كان سابقا خلال الحرب عندما يستشهد صحفيين كان ينشر صورنا ويكتب عليها انت التالي!!
اخيرا : كنا دائما في مقدمة المنبهي من خطورة خدمة العدو بتصويرٍ ارعن لأمور حساسة قد يستفيد منها العدو فعليا ولا يتنافى ذلك مع تصوير مراسم تشييع علني وليس سري و كانت تتابعه مئات الكاميرات و 3 مسيرات ، يبقى الأهم من ذلك هو التنبيه من المساهمة في تعميم ونشر ما يريده العدو في إطار الحرب النفسية .


