*قراءة سريعة وأولية في السياسة لبيان حز ب الله*:
إبراهيم درويش_ رئيس تحرير موقع العربي المستقل
قد يبدو البيان خطوة تصعيدية، لكن لا يمكن أن يقارب البيان من دون وضعه في سياقه:
_ وضع ورقة غير مرتقبة في اللحظة على طاولة المفاوضات الدولية...
_إرسال رسائل مباشرة في أن التنازلات... لم تنجح في تخفيف الضغط بل فتحت الشهية على مزيد من التصعيد وزيادة جرعة الضغوطات.
_الإنطلاق من التذكير بلبنانية القرار ومن الحق المشروع في الدفاع عن لبنان، ليس من بوابة قرار الحرب والسلم والتعاطي مع التطورات.
كل هذا يفتح المرحلة على:
_ فهم حقيقة الموقف الاميركي وقراءته للمرحلة الحالية والمستقبلية في ظل التأكيد على أن جرعات الضغط لم تحقق المطلوب في تقديم مزيد من التنازلات المجانية أحادية الجانب
_ التهويل او التلميح بالحرب، يمكن أن يكون من وسائل الردع الفاعلة لمنع الحرب واخماد نيرانها لا سيما في ظل حالة اللعب على الشفير التي يمارسها الكيان، بين اللا حرب الشاملة واللا هدوء، ما قد يسرع بايجاد مخرج ما يمنع الإنفجار الكبير(رغم تقلص فرصه حتى اللحظة بحسب المسارات والمؤشرات والمعلومات)
_استشعار الكيان الحاجة الى إيلام أكبر وزيادة جرعاته التصعيدية ما يعيد رمي الكرة في الملعب اللبناني وفي ملعب حز ب الله
_ تدحرج الأمور بشكل دراماتيكي الى توتر عسكري سريع، بما يدفع الى تسريع وتيرة المشروع الذي تقاطعت في الإشارة له مصادر دبلوماسية متعددة، ولا سيما ما كنت نقلته سابقا عن مصدر متابع لداوئر القرار في الولايات المتحدة، والذي أسر في احدى الجلسات، ان الولايات المتحدة، تعتبر أن العدوان الأخير حقق ثمانين بالمئة من أهدافه، والفرصة مناسبة، لاستكمال ما تبقى بمختلف وسائل الضغط، أمام شرق اوسط جديد مختلف، ولبنان تريده الولايات المتحدة على كيانه الحالي لكن على مقاس سياساتها ومشاريعها بتنوعه، بغازه، بجيرته ل" الكيان


