أكد خليل حمدان أن "قضية الامام السيد موسى الصدر واخويه الشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر الدين لن تنتهي بمرور الزمن"،
مشيراً إلى أن "الحكومة الليبية الحالية معنية بجلاء الحقيقة لعودتهم الى ساحة جهادهم".
جاء كلام حمدان خلال تأبين الكادر في حركة أمل المرحوم نبيل حسن زهور في بلدة يحمر الشقيف،
بحضور حشد من رجال الدين ورؤساء بلديات وهيئات تربوية ومخاتير وعدد من أصدقاء الفقيد.
وأوضح حمدان أن "التعاون الجدي والمستمر" مع الحكومة الليبية الحالية يجب أن يكون على قاعدة أن "المجرم معمر القذافي مسؤول عن عملية الاخفاء، والحكومة الحالية مسؤولة عن كشف ما تم التستر عليه خلال حكم الطاغية"،
مشيراً إلى أن "تطوير العلاقة مع ليبيا رهن جدية حكومة الوحدة الوطنية الليبية مع هذه القضية".
من ناحية أخرى، تناول حمدان الوضع في الجنوب، معتبراً أن "بعض الأبواق المأجورة تعمم ثقافة الهزيمة بتوهين عمل المقاومة"، ومؤكداً أن "ثقافتنا حسينية تابى الظلم والاحتلال".
ودعا إلى "تطبيق مفاعيل ومندرجات القرار الأممي 1701 وايقاف الاعتداء الصهيوني اليومي والانسحاب حتى الحدود اللبنانية المعترف بها دوليا".
كما طالب الحكومة اللبنانية بـ"الاستجابة لمطالب اللقاء التنسيقي الذي انعقد في مركز الرئيس نبيه بري الثقافي في المصيلح"،
مؤكداً أن "إعادة الاعمار حق للناس الصامدين وواجب على الدولة".



