*ترامب يضع لبنان بين الشرع ونتنياهو*
*نبيه البرجي*
كل الاتصالات والوساطات التي بذلت، لم تتمكن من التأثير على المواقف الاسبارطية (التوراتية) لبنيامين نتنياهو. هذه هي اللحظة التاريخية التي يضع فيها "الحاخامات" عباءاتهم على لبنان، لاستكمال "الحلقة الميتة" حول الدولة العبرية. توم براك، كناطق باسم الرئيس الأميركي، وصف باللغة الانشطارية (العنقودية) اياها الدولة اللبنانية، بالدولة الفاشلة التي لا يمكنها البقاء دون التدخل، اما من "اسرائيل" أو من سوريا.
تصوروا أن رئيس الحكومة "الاسرائيلية"، أبلغ دولة تتوسط لـ"خفض التصعيد"، تمهيداً لبلورة سيناريو تفاوضي ينهي حالة التوتر بين بيروت و"تل أبيب"، ان ما يقوم به هو بناء على رغبة الأكثرية الساحقة من اللبنانيين، بمن في ذلك العديد من الشيعة الذي يشكلون البيئة الحاضنة لحزب الله. أي لبنان ذاك، حين يتداخل الجنون الداخلي مع الجنون الخارجي؟


