*الـرئـيـس جـوزاف عـون لـوفـد نـقـابـة الـمـحـرريـن:*
- هل لغة الحرب قادرة على إيصالنا الى نتيجة؟ انا اطرح هذا السؤال كرجل عسكري، والعسكريون اكثر من يكرهون الحرب لأنهم يعرفون ويلاتها.
- بالمفهوم العام، عندما لا تؤدي الحرب الى أي نتيجة، فإنها تنتهي بالدبلوماسية، ونحن لدينا تجارب سابقة وهي الحدود البحرية.
- منطق القوة لم يعد ينفع، علينا ان نذهب الى قوة المنطق. هذه اميركا، بعد 15 سنة من الحرب في فييتنام، وحماس، إضطرتا الى الذهاب للتفاوض
- تكلمنا على مبدأ التفاوض، ولم ندخل بعد بالتفاصيل، ولم نتلق بعد جوابا على طرحنا هذا.
- عندما نصبح امام قبول، نتكلم عندها على شروطنا. والنقطة الأساسية التي أطرحها تبقى التالية: هل نحن قادرون على الدخول بحرب؟ وهل لغة الحرب تحل المشكلة؟ فليجبني أحدهم على هذين السؤالين.
سئل رئيس الجمهورية عن حقيقة ما يدور على السنة البعض من عتب غربي عليه...
- ذكَّر بمبلغ ال230 مليون دولار كمساعدة للجيش وقوى الأمن، فور عودته من نيويورك، وذلك للمرة الأولى التي يتم فيها تخصيص مثل هذا المبلغ للقوى العسكرية والامنية اللبنانية من قبل واشنطن.
- الرئيس ترامب أشاد بي في كلمته امام الكنيست، اضافة الى كافة الوفود التي تزور بلادنا. فكيف نفهم كل ذلك؟ علينا ان نفهمه بحقيقته الواقعية.
- كلمة حق تقال فحزب الله لا يتعاطى في منطقة جنوب الليطاني، والجيش وحده يقوم بواجباته على اكمل وجه.
- فكيف يكون مقصرا على ما يصر البعض على تسويق هكذا إدعاء؟ وهل تنسون مهام الجيش الاخرى مثل مكافحة الإرهاب والمخدرات وحفظ الأمن وضبط الحدود والسهر على امن المهرجانات ... وغيرها من المهام التي يتولاها الجيش ايضا؟
- الا يرون ان نحو اربع خلايا إرهابية تم توقيفها من قبل الجيش والأجهزة الأمنية؟
- كلمة حق تقال أيضا هناك عمل جبار يتم تحقيقه من قبل الجيش والقوى الأمنية. والخارج يشيد بنا، الا في بعض الداخل عندنا


