قال مصدر دبلوماسي إن الموقف الأميركي من قرار مجلس الأمن الدولي المفترض صدوره تشكيل القوة الدولية في غزة...
يتغيّر باتجاه قبول تعديلات استجابة لطلبات روسيا والصين ومجموعة من الدول الأعضاء.
بدلاً من التهديد الذي تضمّنه الكلام الأميركي فور تقديم مشروع القرار وفق معادلة إما أن يؤخذ المشروع الأميركي كما هو أو يرفض.
وأن لدى اميركا بدائل لتشكيل القوة دون مجلس الأمن الدولي.
وقال المصدر إن الليونة الأميركيّة جاءت نتيجة إدراك أن الدول المشاركة سوف تنسحب ما لم يصدر القرار عن مجلس الأمن،
وإن على القرار أن يتضمّن إشارات واضحة باتجاهين الأول الربط بين غزة والضفة الغربية
والثاني أن الحل الراهن خطوة على طريق قيام الدولة الفلسطينية.
ويعتقد المصدر أن وزن الاعتراض الإسرائيلي على القرار صار أقلّ من السابق بكثير في الحسابات الأميركية.


