الجيش اللبناني كان قد كشف على استراحة القائم عند ضفة الليطاني في طيرفلسيه اكثر من مرة خلال الفترة السابقة،
وبتوجيه من لجنه الميكانيزم بعد ادعاءات العدو بوجود بنى تحتية للمقاومة فيها.
الجيش اللبناني دحض خلال جولاته الادعاءات الصهيونية.
غارتان من الطيران المسير استهدفتا الاستراحة، تبعتهما غارتان من الطيران الحربي المعادي بأربعة صواريخ، انفجر منهما صاروخا.
العدوان دمر الاستراحة بشكل كامل، والحق اضرارا بمجرى النهر.


