بيان توضيحي صادر عن بلدية ومخاتير وفعاليات عكار العتيقة.
رداً على البيان الصادر عن بلدية فنيدق المليء بالمغالطات والأضاليل يهمنا أن
نوضح للرأي العام ما يلي:
يتراءى للمطلع والقارئ من البيان الصادر عن بلدية فنيدق أنها المدافع عن الأملاك العامة والمشاعية والخاصة، والحارس الأمين للبيئة والثروة الحرجية ،
فيما الحقائق والوقائع والممارسات تؤكد عكس ذلك تماماً.
فكل التعديات والمخالفات للقرارات الإدارية والوزارية والقضائية مُرتَكبة من أشخاص من بلدة فنيدق تغطيهم البلدية ،والكثير منهم صادرة بحقه أحكام، ومحاضر ضبط ومخالفات. وبالرغم من كل ذلك فإنها تضرب بعرض الحائط كل تلك الإجراءات المانعة للتعديات التي وصلت إلى حد الإجرام البيئي. غير آبهةٍ بقانون وبسلم أهلي و بحسن جوار. والحقائق الميدانية تثبت عدم تسجيل أية مخالفة ولو بسيطة من أي من أبناء بلدتنا. ومع ذلك تمعن في بث الإفتراءات، وتشويه الحقائق عند كل مستجد .
إن سجلات النيابات العامة والمحاكم في لبنان تثبت أن بلدية عكار العتيقة هي المدافعة عن الأملاك العامة والمشاعات والغابات والأحراج ،وهي التي تقدم الشكاوى والدعاوى بحق كل من يعتدي عليها،كما تثبت ان بلدية عكار العتيقة وأبنائها لا يوجد بحقهم اي محضر او ضبط بموضوع التعدي على الأملاك العامة والأحراج.
إن الحادثة التي تضمنها البيان قد وقعت في عمق خراج بلدة عكار العتيقة،وما تزعمه بلديتهم بعيد كل البعد عن الصواب والحقيقة.
لذلك ،وبناءً على ما تقدم، نستهجن بشدة ما ورد في البيان من إتهامات عشوائية بحق أبناء بلدتنا ،ونعتبره بياناً متسرعا، وغير مسؤول يفتقر إلى الدقة والموضوعية، ويسهم في تأجيج الفتنة بدل وأدها .
للتذكير فإن من ينتهك حرمة الأرض والإنسان كما ورد في البيان، هو من يتمادى في ارتكاب مجازر تدمير وتقطيع غابات الشوح واللزاب ومن يتغاضى عنه ويغطي أفعاله، لا من يحمي تلك الغابات ويسهر على أمنها.
ختاماً ،تؤكد عكار العتيقة أن كرامتها وتاريخها الوطني ليسا عرضة للمس، وأنها كانت وستبقى، دائما، في صف الدولة والحق والسلم الأهلي مهما حاول البعض ذر الرماد في العيون ،و الاصطياد في الماء العكر.
بلدية عكار العتيقة في ١٤/١١/٢٠٢٥


