ماذا عسانا ان نقول في الذكرى الأولى لأستشهادك سوى أننا اصبحنا أيتام ومكسوري الجناح فقد كنت لنا الأب والأخ والخيمة التي تجمع كل اصحاب الفكر والرأي والكلمة الصادقة والموجه الذي يبرمج هذه الطاقات ليصنع منها نورا للحقيقة يبدد ظلمات الاكاذيب والافتراءات
علمتنا كيف نكون مقاومين بالكلمة وصادقين بالمعلومة وحرصت على ان نكون في سباق مع
نيل رضى الله لا استرضاء أحد وان نكون كالمقاومين جنودا مجهولين لا نسعى خلف شهرة واضواء على حساب قدسية من يقدمون الدماء .
ايها الشهيد العفيف
نحزن على فراقك ولكننا نغبطك بأنك كنت السباق في الالتحاق بسيد شهداء الأمة وأنت من لم يطق صبرا على الفراق .
لن ننساك ما حيينا بل نعاهدك على أن نستمر على الدرب الذي رسمته لنا مرددين كما كنا نردد دائما خلفك .
أن على العهد .


