كثر الحديث خلال الأيام الماضية أيضاً عن إمكان تبديل حركة أمل لنوابها بآخرين، أو تبادل مقاعد مع حزب الله في مناطق متعدّدة. لكن "المدن" تقطع الشك باليقين؛ إذ يؤكد الفوعاني عبرها أن هذا الكلام غير دقيق،
وهو محض أوهام لكاتبه؛ إذ لا يعلن عن مثل هذه الأمور إلا الرئيس نبيه بري وقيادة حركة أمل، وليس قبل كانون الثاني المقبل.
أما موضوع تبديل المقاعد مع حزب الله،
كأن يحصل الحزب مثلاً على مرشح ثانٍ في بعبدا مقابل مرشح ثانٍ للحركة في بعلبك، فيوضح الفوعاني أن لا نقاش في هذا الأمر حتى الساعة، فالحركة والحزب "كتلة واحدة" والتحالف ثابت في كل المناطق.
وبالمختصر، إن حركة أمل وحزب الله يدركان حجم التحدي هذه المرة، وهما جاهزان ومتيقنان من الشعبية والبيئة القادرة على الفوز بالاستحقاق الانتخابي.
وحصلت "المدن" على أسماء اللجنة الانتخابية المركزية للحركة إضافة إلى اللجان الفرعية، والتي تضيء على بقاء بعض المرشحين. وتنشر "المدن" عبر هذا المقال أسماء اللجنة الانتخابية التي يرأسها مصطفى الفوعاني، وتضم أيضاً رئيس الشؤون الانتخابية والمعلوماتية والتخطيط سامر عاصي،
إضافة إلى مسؤول الشباب والرياضة في الحركة علي ياسين،
ومسؤول العمليات اللوجستية باسم لمع، ومسؤول الإعلام رامي نجم.
أما على صعيد المناطق، فرئيس لجنة صور سيكون مسؤول إقليم جبل عامل في الحركة علي إسماعيل، وهي الدائرة التي تضم النائبين علي خريس وعناية عز الدين،
فهل من الممكن استبدال أحدهما؟
أما النبطية فرئيس لجنتها سيكون النائب هاني قبيسي، مما يعني استمرار ترشيحه. وفي بعلبك ـ الهرمل تولّى المهمة النائب غازي زعيتر، وهذا ما يرجّح بنسبة كبيرة استمرار ترشيحه أيضاً.
أما لجنة زحلة فيرأسها الوزير السابق عباس مرتضى، مع العلم أن المقعد الشيعي هناك يشغله نائب من حزب الله.
ولجنة الزهراني سيرأسها حسن وزني، وهي الدائرة التي يترشح فيها رئيس الحركة نبيه بري. في حين يرأس محمد علي حمادي دائرة بنت جبيل، وهي دائرة ترشّح فيها سابقاً النائبان أيوب حميد وأشرف بيضون.
أما مرجعيون فيرأس لجنتها النائب علي حسن خليل، وهو مرشح الحركة هناك، ولجنة البقاع الغربي برئاسة النائب قبلان قبلان،
مما يعني استمرار ترشيحه، وكذلك النائب محمد خواجة الذي يرأس لجنة بيروت.
أما دائرة جزين، التي تشهد معركة عادة، فأوكلت لجنتها إلى هاشم حيدر.
ولجنة جبيل ـ كسروان، التي تراهن بعض القوى السياسية على إسقاط مرشح الثنائي فيها، فيرأسها نبيه شمص.
في حين يرأس سعيد نصر الدين دائرة المتن والشوف وعاليه، ويتولى مفيد الخليل رئاسة دائرة بعبدا التي رشّح فيها سابقاً النائب فادي علامة.
وعلمت "المدن" أن حركة أمل جهزت أكثر من 15000 مندوب للعملية الانتخابية، وهو رقم تصفه بعض الأوساط داخل الحركة بأنه يفوق أصوات نواب مجتمعين دخلوا المجلس في الدورة الماضية.
وتؤكد مصادر الحركة الجهوزية اللوجستية العالية جداً.
وعبر أسماء رؤساء اللجان التي حصلت عليها "المدن" يتأكد استمرار ترشيح "علي حسن خليل، قبلان قبلان، غازي زعيتر، محمد خواجة، وهاني قبيسي"،
فالحركة عادة ترشّح 17 نائباً: أربعة عشر نائباً شيعياً، إضافة إلى نائب مسيحي هو ميشال موسى في دائرة الزهراني، وآخر سني هو قاسم هاشم في دائرة مرجعيون،
ودرزي كان مروان خير الدين ولم ينجح.
فهل ستبدل الحركة بعض الوجوه البرلمانية؟ النسبة الأكبر ستستمر، لكن التغيير قد يطال عدداً ضئيلاً إذا ما حصل "تغيير".


