*عـضـو كـتـلـة الـوفــاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب حـسـن فـضـل الله:*
- إننا نتعرض اليوم لعدوان عسكري ومالي وإعلامي وسياسي.
- في حين لم يستطع العدو أن يقتلعنا من أرضنا، هناك من يظن أنه يستطيع أن يقتلعنا من الشراكة السياسية أو من الحضور في المعادلات الداخلية مستفيدًا من الوضع القائم...
ومن أن المقاومة قبلت بهذا الاتفاق، وبأن تكون الدولة هي المسؤولة عن تطبيقه.
- إلا أننا باقون ومستمّرون رغم كل هذه التحديات والصعوبات والآلام
- لا يمكن لأحد في لبنان مهما كان أن يمسّ بشراكتنا في الدولة، ليس لأننا نمثل بيئة كبيرة على المستوى الشعبي...
وليس لأننا جزء أساسي ومكوّن للبنان، بل أيضًا لأننا لا نزال أقوياء في حضورنا الشعبي والسياسي والتنظيمي
- هذه القوة نستمدها من الله أولًا، ومن شعبنا، وممّا زرعه شهداؤنا من تضحيات في بلدنا، ولا أحد يستطيع أن يتجاوز هذه الشراكة على الإطلاق.
- هناك انقسام في البلد، وهناك من يراهن على العدو، ويريد أن يستثمر على الاعتداءات ويعتقد أن مشروعه في لبنان وفي المنطقة انتصر...
وأن إسرائيل ستتكفل بمواصلة الاعتداءات حتى تحقق أهدافها ليستفيد بعض الداخل من تحقيق هذه الأهداف
- هؤلاء واهمون ومخطئون، ولم يتعلموا من تجارب الماضي أن هذا العدو يعمل لمصلحته، وعندما يحقق أهدافه لا يلتفت إلى عملائه الذين تركهم عندما اضطر إلى الانسحاب من أرضنا.
- يوجد من يحرض ويبث السموم يوميًا بهدف محاصرة وعزل بيئة كاملة
- أنا لا أتحدث فقط عن المسلمين الشيعة الذين يشعرون اليوم بالاستهداف من خلال محاولات العزل أو الحصار المالي والاقتصادي أو الاستهداف الأمني، بل إن بيئة المقاومة هي بيئة واسعة تمتد في بقية الطوائف
- لدينا الكثير من الحلفاء المخلصين والمضحين، وإن كان الشيعة في لبنان يعتزون ويفتخرون بأنهم رأس المقاومة وبأنهم دفعوا هذه الأثمان الباهظة من أجل قضية مقدسة...
وأن الإدارة الأميركية تريد أن تلاحقهم ماليًا واقتصاديًا، وأن هناك من يتلاقى مع اليد الإسرائيلية التي تقصف وتعتدي ليواجه هذه البيئة أو ليحرض عليها.
- كل هؤلاء الذين يجتمعون علينا اليوم لم يستطيعوا تحقيق أهدافهم، لأننا لا نزال واقفين وصامدين ومتمسكين بحقوقنا
- كل هذا التآمر المحلي والخارجي، وكل هذه الاعتداءات لم تستطع أن تسقط هذه المقاومة أو أن تسقط حزبها أو أن تسقط شعبها.
- من محاولات الانقلاب على المعادلة الداخلية التحريض في موضوع قانون الانتخاب تحت عنوان انتخاب المغتربين، ليس حبًا بالمغتربين وبدورهم...
فالقانون أعطاهم ستة مقاعد في الخارج وبإمكانهم انتخابهم، إنما من أجل وضع اليد على المجلس النيابي "رئاسة وغالبية" من خلال فرض تعديل قانون الانتخاب لوضع اليد على البلد.
- لم نضعف، وأن ما يحاول البعض القيام به هو التلاعب بتركيبة البلد، وهذا لا يبقي بلدًا
- صحيح أننا نريد الحفاظ على السلم الأهلي وعلى العيش الواحد، وإن كان البعض في لبنان لا يريد عيشًا واحدًا ولا يريد تلاقيًا، ويريد حتى أن يخرب السلم الأهلي من أجل مشروعه
- لكننا حريصون أيضًا على بلدنا، من موقع الحرص ومن موقع القوة والتماسك أيضًا.
- ذاهبون إلى الانتخابات في القانون النافذ لنُري الذين يتآمرون على بلدنا من هو المعزول الحقيقي، ومن هو الذي يمثل أكثرية شعبية في لبنان.
- في قضية إعادة الإعمار، هذا موضوع ضاغط ويراد استخدامه ضد شعبنا من خلال التضييق والإجراءات الأميركية التي تسعى لمنع وصول المال لإعادة الإعمار
- كل هذه الإجراءات تحاول منع وصول المساعدات سواء إلى الدولة أو إلى القطاع الخاص أو إلى الجهات المعنية لإعادة الإعمار
- الهدف هو منع إعادة الإعمار، انطلاقًا من اعتقادهم أنهم بهذه الطريقة يضغطون على هذه البيئة فتذهب إلى الانتخابات بأزمة تؤدي إلى تغيير في مزاجها، وبالتالي خسارة الثنائي الوطني.
- نحن في هذا الموضوع نعمل وفق مسارين: الأول عبر مؤسسات الدولة، إذ إن لدينا موازنة نناقشها الآن وسنسعى قدر الإمكان من خلالها لإنجاز ما أمكن من هذا الملف.
أما المسار الثاني فهو متعلق بمسؤولياتنا في حزب الله، ونحن عند كل كلمة قلناها وعند كل التزام التزمناه.
- هناك ظروف أنتم تشاهدونها، وعندما يحين الوقت المناسب إن شاء الله يُعلن عن الخطوات التي تُكمل المرحلة الأولى التي بدأناها، ومهما كان الحصار وكانت الضغوطات، نحن سنكمل ما بدأنا به.


