حوار استثنائي جمعني مع منسقة الإعلام و العلاقات الكنسية في مجلس كنائس الشرق الأوسط الإعلامية الأستاذة ليا عادل معماري حيث تم عرض ومناقشة مختلف القضايا العامه الثقافية، الإجتماعية، والإعلامية الكنسية المتنوعة التي تعنى وتهتم بالشأن العام والإنسان.
وقد تطرقنا الى ماتشهده اخر المستجدات والتطورات على الساحه اللبنانيه والعربية والإقليمية.
ومن أبرزها الزيارة الرسولية التاريخية المرتقبة للبابا لاون الرابع عشر إلى لبنان وما تتضمنه من محطات ولقاءات من أبرزها اللقاء المسكوني بين الأديان.
"تحت شعار طوبى لفاعلي السلام".
حيث أعلن مكتب الصحافة التابع للكرسي الرسولي عن تفاصيل البرنامج الرسمي للزيارة الرسولية التي سيقوم بها الحبر الأعظم البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان بين 30 نوفمبر/ تشرين الثاني و2 ديسمبر/ كانون الأول 2025، وتستمر ثلاثة أيام، قادمًا من تركيا بعد مشاركته في احتفالات الذكرى الـ1700 لانعقاد مجمع نيقية المسكوني.
ليا معماري هذه الإعلامية المتألقة كانت ولازلت الحمامة البيضاء🕊️تحمل رسالتها الإعلامية والتربوية والكنسية على عاتقها ،
لقد نالت معماري لقب "سفيرة الإعلام المسيحي بجدارة وتقدير "،
رئيسة لجنه الإعلام في المرشدية العامة للسجون المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفه الكاثوليك في لبنان.
رئيسة لجنه الإعلام في الجمعية الثقافيه الرومية والتي انتجت برامج ثقافية تحت عنوان " تراث من نور".
أبهرت معماري الجميع بتوع ثقافتها وطاقتها المذهلة وقدراتها الفذة على المستوى المحلي اللبناني والدولي استطاعت أن تجتاز بقاع الأرض ساعيه تحقق طموحاتها والمبتغى المنشود حتى ترفع اسم بلدها عالياً،
جاءت أيديولوجيتها من منطلق إيمانها الراسخ بعظمة خالقها مسيحيه مؤمنه بالله وبعظمه السيد يسوع المسيح وأمه السيدة مريم المقدسه عليهما السلام .
آمنت معماري بقوة الإنسان والنضال منذ نعومه اظفارها ،حيث بدأت مسيرتها الإعلامية كصحفية في جريدة الرقيب المحلية(الشمال) تحقيقات، مقالات ثقافية واجتماعية ثم في جريدة السفير وصولا إلى محطة نورسات وغيرها من وسائل الإعلام.
معماري قطفت ثمرة جهودها بعد طول سنين من كفاحها المتواصل وتعبها ، سهرت الليالي ، تحملت صبرت، صابرت عايشت المحن والشدائد ،
أضافت معماري أنها عانت الكثير والكثير أحلامها مع مزيد من الصبر والمثابرة والرجاء حتى استطاعت أن تحقق مزيد من النجاحات والانجازات ، وهي وفيه لبلدتها تفتخر جدا انها" ابنة عكار وتعتز بانتمائها ووطنيتها،
عكار هذه البلدة الجميله التي تقع في الشمال قدمت للوطن الكثير من الإنجازات والنجاحات الكبيرة و خرجت الأكاديميين، الوزراء وكبار المسؤولين والشخصيات العامه البارزة ،
"أهل عكار روايه صمود من الكفاح إلى تقديم الشهداء على مذابح الوطن ".
معماري ام لبنانيه مثالية متأصلة بجذور أرضها، ببقائها في وطنها الحبيب لبنان،
كانت ولاتزال تؤمن " أن الإعلام رسالة والتكريم هو صليب فرح ومسؤولية مضاعفة.
واضافت معماري في حديثها عن رسالتها الإعلامية وتفانيها حيث ترفعت وترقت بكثير من المناصب العليا والقيادية الوطنيه بدورها كإعلامية وباحثة لبنانيه بارزة مؤثرة قد شغلت مناصب إعلامية وكنسية هامه ،
لقد اختيرت معماري وصنفت من أهم خمسين شخصية عالمية في العام ٢٠٢٤.
وهي مؤسسة جمعية* بيت الموجوعين ونائب الرئيس وممثلها أمام الحكومة، والتي تعنى بالفقراء و المعوزين (العدالة الانسانيه), معماري منحت لقب "الأم المثالية " ،
وقد كرمها مدير مركز عكار للجنة الطوارئ الإقتصادية الأستاذ تمام حمود في المعهد المهني الأرثوذكسي العالي العام ٢٠٢٤ تقديرا واستحقاقات لعطائاتها في رسالتها التربوية ،
معماري سلطت الضوء على قضايا مفصليه وتحديات كبيرة التي تواجه التعليم والإعلام على ضوء الذكاء الاصطناعي.
الدراسة الأكاديمية:
ماجستير علوم سياسية الجامعة اللبنانيه.
ماجستير حقوق خريجة الجامعة اللبنانيه .
ماستر تخصص الإعلام المسيحي _ روسيا
كتبت معماري صحفية في جريدة السفير ضمن اطار التحقيقات والمقالات والاطلالات التلفزيونيه.
تايعت معماري أنها مزجت دراستها الجامعية مع خبراتها الاعلاميه لتصقل نفسها بعملها التعليمي كاستاذة في مدارس ومعاهد تزامنا مع مهنه الصحافة.
مهامها ومنصبها الوظيفي:
معماري استاذة في المعهد المهني الأرثوذكسي في عكار تدرس اختصاصات متعددة التمريض، الرقابة الصحية_ الهندسة المعمارية_ الميكانيك، المحاسبة ومواد متعددة.
المستوى الرياضي:
تشغل منصب رئيسة لجنه الإعلام والإعلان في الاتحاد اللبناني والعربي للتراث والرياضات التقليدية مشاركات في بطولات دولية حمل الحرم المحدلة,
اقوى رجل، رفع الأثقال يهدف إلى إحياء تراث الآباء والأجداد.
أضافت معماري "ماعنده ماضي ماعنده حاضر".
وتشغل مناصب متعددة بتيلي لوميار حيث بدأتها مسيتها في المحطة العام ٢٠٠٨ وهي اليوم مسؤولة الاخبار ومديرة مكتب تيلي لوميار فرع الشمال ، مقدمة برنامج مبادرات في صوت فون الارمنية.
شاركت الأستاذة المعماري في مؤتمرات دولية لدول العظمى في عدة قضايا مناهضه العنف باسم الدين مكافحة التطرف،
وكذلك شاركت في تغطيات إعلامية *لقناة تيلي لوميير اللبنانيه ضمنها أنشطة وفعاليات تعنى بشؤون المرأة والطفل، كنائسية هامة جدا رغم الأحداث ،
وتابعت المعماري وفي فترة ما من حياتها المليئة بالمغامرات والأخطار التي تطلبتها طبيعة عملها كإعلامية أنها عاصرت وتواجدت بجرأتها المعهودة في أماكن الصراع العربي غطت مشاهد تصوير وترميم الكنائس المسيحية أثناء الحروب ،إبان ظهور الارهاب
التي شهدتها سوريا والعراق (تحرير نينوى والموصل) .
كرمت معماري نتيجه لجهودها وعطائاتها الجليله آلاف الشهادات التقدير والاحترام والكثير فالكثير من الدروع، الميداليات، عدد من الأوسمة والكؤوس تكريما لاجازاتها وابداعاتها.
تقول معماري بتواضعها المعهود: "انها لا يهمها المناصب ولاالجوائز بقدر ما يهمها الإنسان ".
وشددت معماري لا يمكن أن نكون رسل وإعلاميين حقيقيين، إذا لم تكن أعمالنا مقارنة بالإيمان الحقيقي المفعم بالمواطنة.
وأكدت "أن الاعلامي الناجح هو الذي يكون عمله هو خط موازي مع جميع الناس دون تمييز طائفي لا مذهبي".
وأضافت معماري" أن الأهم هي الأخلاق والمعايير الإعلاميه ليصل الانسان إلى مايريد ويبتغي ، وعلى الإعلامي أن يبتعد في حياته عن مغريات الحياة وموضه العصر الهدامة وان يكون واقعي وشفاف في تعامله بمختلف القضايا .
تابعت حديثها قائلة :" إن النجاح في الحياة يقتضي ان يعتمد الإنسان على ذاته، يكافح يثابر، بفتش، يبحث يشغل حياته يثقف نفسه لايستسلم وان يكون الرجاء هو الاهم ومعيار حياته.
واكدت معماري أننا "ابناء النور ولسنا أبناء الظلمة".
ثم اضافت ان: "الاعلام رسالة والتكريم صليبا ومسؤولية".
إنتاجها الفكري🇱🇧
انتجت معماري بعض من المؤلفات باسمها التي تعنى بشؤون شتى مثال مفهوم الدولة الليبرالية الجديدة
*كتاب النيو ليبرالية*
*كتاب تراب الغربة*: يتناول الحديث عن مشاهدته احداث تحرير نينوى والموصل.
*كتاب الإعلام المسيحي. *
الطموحات:
تعتبر ليا معماري نفسها "انها لم تنجح بعد , الطموحات لا حدود لها وهي في بداية المسيرة وعليها أن تكافح تكافح تكافح لتصل الى المبتغى المنشود".
تأمل معماري أن تعيش في بلد يحترم حقوق الإنسان وكرامته.
"ونحن نسأل الله عز وجل أن يمد الزميلة الإعلامية ليا معماري بالصحة والعمر المديد ويحفظها لولديها بولس وميشالا ونتمنى لهم الفرح والطمأنينه ويهنئون بحياة كريمه، تكون السعادة والنضال والنور ترافق طريقهم.
ختمت الزميلة معماري بعبارة مقتبسة من الإنجيل الكريم " نحن لانخاف".



