*بقلم إسماعيل النجار*" لبنان في دائرة الاستهداف الصهيوأميركي"*

عاجل

الفئة

shadow
ismail najjar:
ismail_El_Najjar_ journalist.

كتب إسماعيل النجار

إنطلاق الصراع على الهوية الجعفرية وسباق لتغيير البنية العقائدية الركيزة الأساسية للشيعة!.

يشهد لبنان هذه الفترة مرحلة شديدة الحساسية في ظل تصاعد احتمالات توسّع الاعتداءات الإسرائيلية، وتنامي المؤشرات على وجود مشروع خارجي متكامل يسعى إلى إعادة هندسة البنية العقائدية والسياسية للطائفة الشيعية في لبنان، بما ينسجم مع الرؤية الأميركية الإسرائيلية للمنطقة.
هذا المشروع، وفق معطيات عديدة، لا يقتصر على الساحة اللبنانية فقط، بل يمتد ليشمل دولاً أخرى كالعراق والبحرين، في إطار رؤية طويلة الأمد عنوانها؛ تفكيك العقيدة الجهادية الشيعية، وإعادة تشكيلها بنسخة مُطوَّعة وخاضعة للتوجهات الغربية.
المُعمم محمد علي الحسيني》أشار في تصريح له وجَهَهُ لأبناء طائِفتهُ خاطبهم  فيه وقال،،
 *دون أدنى شك لبنان ينتظر الأمواج العاتية والرياح الشديدة فهي آتية لا محالة. 
هذا البلاء العظيم والاختبار الكبير فمن صبر واحتسب وثبت على الحق وتواصى به سيكون من الفائزين ويأتيه الفرج بعد الشدة والضيق. 
ومن تحير نقول له،،
عُد الينا فنحن في المرحلة المقبلة السفينة التي ستحميكم وتنجيكم أضاف الحسيني فمن ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى .*
*وأضاف "العميل الحسيني" لا تتركوا اليأس يتسلل لقلوبكم فالإيمان والثبات هما مفتاح النجاة  في هذه الأوقات الصعبة .* *فلنكن جميعاً صفاً واحداً لا يتزعزع لأن المستقبل لمن يمتلك الصبر والإرادة والثقة بالله أولاً وثقتنا ببعضنا،
ثانياً .**لن نستسلم للظروف، بل سنصنع من هذه المحنة فرصة للنهضة نحو العدل المنتظر .*
*يا أهلنا # في جبل _عامل* 
*ثقوا # سنحميكم بأشفار عيوننا*
*<< الذي أطعمكم من جوع  >>   << وآمنكم من خوف >>*
*منكم ولكم وإليكم  .* 
*# محمد_علي_الحسيني*

هذا هو بيان العميل الصهيوني الذي تحضره لنا ال CIA  والموساد الإسرائيلي ليقود تيار تغييري داخل الطائفه الشيعيه حسب ما يخططون!.
مشروع التغيير العقائدي الصهيوأميركي الذي يُعمَل عليه إنتقل من الفكرة إلى التنفيذ ضمن خارطة طريق
تُشير القراءات المتداولة في الأوساط البحثية والسياسية إلى أن واشنطن وتل أبيب تعتبران أن العقيدة الجهادية لدى الشيعة الإثني عشرية، بتراثها العميق المستمد من الإمام علي بن أبي طالب، وزهدِه وشجاعته، 
ومن ثورة الإمام الحسين وقيمها والتي تُشكل حجر عثرة أمام مشاريع الهيمنة وإعادة إنتاج الشرق الأوسط وفق المصالح الأميركية الإسرائيلية.
قد أرسَت نموذجاً يقوم على الصمود، والتضحية، ورفض الخضوع، وبناء قوة ذاتية مستقلة، جعلت من التيارات المقاومة في لبنان نموذجاً مختلفاً عن التيارات الدينية التي تم تطويعها في أكثر من بلد عربي.
.فمن منظور هذه القوى الغربية، فإن ثلاثين عاماً كفيلة بتغيير الموروث العقائدي للأجيال الجديدة، إذا ما تم العمل عليها بمنهجية مدروسة، تبدأ بضرب الرموز وتفكيك الوعي، وتصل إلى إنتاج “خط ديني بديل” شبيه بالأنماط السلفية والوضّاحية التي تم توظيفها سابقاً كأدوات سياسية.
لذلك يتم استهداف البنية القيادية الجهادية والتهديد باستهداف السياسيين من رجال المقاومة، وتم تحديد الوجوه وتهيئة البدائل؟.
بشكلٍ نشِط وعملٍ دؤوب تتّسع دائرة العمل بشكلٍ ملحوظ لتشمل دولاً خليجية تقوم بالتمويل لفرض قيادات دينية وسياسية جديدة تُقدَّم بوصفها “معتدلة” أو “منفتحة”، بينما يجري تسويقها خارجياً باعتبارها جسوراً للتفاهم مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ويُروَّج أن مشاريع ما بعد الحرب القادمة إذا ما توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان تشمل إدخال شخصيات محددة إلى واجهة المشهد الشيعي، بعضها معروف بعلاقاته مع الغرب والبعض الآخر على علاقه مباشرة مع إسرائيل.
يأتي في مقدمة هذه الأسماء وفق بعض القراءات السياسية والمعطيات؟
إسم "محمد علي الحسيني" الذي يُطرح باعتباره نموذجاً “مطواعاً”، يمكن من خلاله إعادة تشكيل الوعي الشيعي بما يتناسب مع أهداف المشروع الغربي. ويتم تقديمه كـ “ربّان” لمرحلة ما بعد الحرب التي قد تُفرض بالقوة العسكرية والسياسية.
الهندسة العقائدية الأميركية تُعتبر العقيدة الشيعية هدفاً؟ وتستند الرؤية الأميركية الإسرائيلية إلى حقيقة تاريخية واضحة، بأن الشيعة الإثني عشرية، في نموذجهم الجعفري، يمتلكون قاعدة فكرية صلبة تستمد قوتها من مصادر عقائدية غير قابلة للاختراق بسهولة، أبرزها،،
نموذج الإمام علي في العدل والصلابة والزهد، وهو نموذج لا ينسجم مع فكرة التطويع السياسي.
وثورة الإمام الحسين التي أصبحت رمزاً كلياً لرفض الظلم والاستبداد، وتأسيس ثقافة الاستشهاد دفاعاً عن الحق. والإيمان بعقيدة المهدوية التي تمنح جمهورهم مفهوم “انتظار العدل الإلهي”، وما يرافقه من استعداد أخلاقي ونضالي لتكوين مجتمع قوي ومنظّم.

هذه العناصر مجتمعة جعلت القوى الغربية تنظر للبيئة الشيعية كبيئة عصيّة على الاختراق، وبالتالي تسعى إلى تغييرها جذرياً، وليس فقط تطويعها مرحلياً وخصوصاً بعد تجربة عقيدة وفكر حزب الله لبنان.
{أيضاً هناك أهداف إقليمية لدى الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل داخل العراق والبحرين بعد لبنان؟
إذ تعتبر واشنطن أن نجاح التجربة اللبنانية في بناء قوة مقاومة مستقلة رغم الحصار والضغوط شكّل مصدر إلهام لبيئات شيعية أخرى، خصوصاً في العراق والبحرين.
لذلك تأتي الاستراتيجية الأميركية وفق رؤية “تسلسل النقاط الساخنة” كالتالي.
1. هدم النموذج اللبناني عبر ضرب التنظيم بإغتيال قادته المؤثرين وثم ضرب البنية الفقهية لروح المقاومة.
2. إعادة إنتاج نخبة دينية بديلة تتقاطع مع الأجندات الغربية كما نجحوا في الوهابيه والإخوان المسلمين وغيرهم.
3. تصدير النموذج الجديد إلى العراق والبحرين، بهدف إنهاء أي إمكانية لولادة بيئات مقاومة مشابهة.
{الهدف النهائي لأميركا هو وجود شيعة “مطوَّعون” بدل الشيعة “المقاومين”
{من هذا المنطلق تعمل القوى الغربية على بناء مشروع “شيعي جديد” لا يمتلك بنية فكرية صلبة، بل يتماهى مع المصالح الأميركية، ويشبه في سلوكه العقائدي بعض التيارات الدينية التي تم تحويلها إلى أدوات سياسية مطواعة.
جوهر المشروع هو نسف الفكرة المركزية التي تقول إن إسرائيل عدو، واستبدالها بفكرة “التعاون الإقليمي”، بحيث يصبح العدو السابق “شريكاً” في منظومة شرق أوسط أمريكية جديدة.
إذاً لبنان اليوم يقف على خط تماس خطير، لا يتعلّق فقط بالحرب العسكرية، بل بصراع هوياتي عميق.
لأن المشروع الأميركي الإسرائيلي يسعى إلى تغيير الوعي قبل تغيير السياسة، وإعادة تشكيل الطائفة الشيعية وفق نموذج يجعلها قابلة للضبط والتحكم، بعكس ما هي عليه اليوم من قوة فكرية وصلابة عقائدية.
{إن لحظة الوعي بهذا المشروع أصبحت ضرورة وجودية، لأن الحرب الحقيقية ليست فقط على الأرض، بل على العقل والذاكرة والهوية.
{لذلك أُعيد التذكير؛ تمعنوا أيها الإخوة بتصريح العميل المعمم محمد علي الحسيني وأبحثوا عميقاً في الأهداف الإستراتيجية الصهيوأميركية.

بيروت في،، 25/11/2025

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة