بعيداً عن ما تروّجه وسائل الإعلام الحكومية وعن التظـ.ـاهرات المضادة وشعاراتها.
وذلك لتقدير الموقف حول مرحلة ما بعد هذه التظـ.ـاهرات إذا كانت بداية نهوض شعبي احتجاجي ضد السلطة أو بداية قواعد جديدة للتعامل السلمي بين السلطة والاحتجاجات أو بداية احتقان طائفيّ سوف ينتقل إلى الشارع فيبدأ بالتظـ.ـاهرات والتظـ.ـاهرات المضادة.
وسرعان ما يتحوّل إلى صدام بينها والخلاصة هي البحث عن جواب على سؤال هل خرج الساحل عن صمته وخرج مجدداً إلى الضوء السياسي؟
وسؤال موازٍ هل غادرت السلطة مرحلة تصفية الحسابات الطائفيّة مع الساحل وتيقنت من الحاجة للعودة إلى السياسة؟



