جبهة العمل الإسلامي في لبنان : سنة كاملة على إتفاق وقف إطلاق النّار .. ولبنان إلتزم به بالكامل .. والعدو الإسرائيلي المجرم لم يلتزم به ولو يوماً واحداً ..
عقدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان إجتماعها الدوري بمركزها الرئيسي في بيروت برئاسة منسّقها العام سماحة الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد وحضور السادة الأعضاء من مجلس قيادة الجبهة ( فضيلة الشيخ عبد الله جبري ـ فضيلة الشيخ يوسف مشلاوي ـ المحامي محمّد ملص ـ الحاج بسّام الزين ـ الخبير حسين كلش ـ وأمين سر الجبهة الشيخ شريف توتيو ) ..
وقد جرى البحث والتداول في الشؤون المحلّية والإقليميّة .. وخصوصاً إستمرار العدوان اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد على لبنان الكرامة العنفوان .. وقطاع غزّة العزّة .. وكذلك التصعيد والعدوان الهمجي المتواصل على ضفّة الأحرار والكرامة ..
وأشارت الجبهة إلى أنّه محليّاً وداخليّاً .. وبعد مرور عام كامل على إتفاق وقف إطلاق النّار .. إلتزم لبنان ومقاومته إلتزاماً كاملاً ببنود الإتفاق الدولي 1701 .. في حين أنّ العدو اليهودي الصهيوني الغاشم المجرم لم يلتزم به ولو يوماً واحداً منذ سنة ولغاية الآن .. بل هو على العكس من ذلك مستمرّ في غيّه وعدوانه وطغيانه .. ومستمرّ في إجرامه وقتله وقصفه وتدميره وإغتيالاته ..
ولفتت الجبهة إلى إرتقاء أكثر من 345 شهيداً وجرح حوالي الألف مواطن لبناني منذ الإعلان عن وقف إطلاق النّار .. وهذا الأمر الخطير هو برسم الدولة اللبنانيّة التي ينبغي عليها حماية شعبها وأرضها ومؤسّساتها .. وبرسم لجنة الميكانيزم المشرفة على تنفيذ هذا الإتفاق .. وخصوصاً الرعاة الدوليين له ( أميركا وفرنسا والأمم المتحدة ) ..
واستغرب المجتمعون المطالبة المتواصلة من قِبل العدو الإسرائيلي الغاصب المعتدي .. والإدارة الأميركيّة المنحازة بالكامل لصالح العدو .. ومن الموفدين الغربيين والعرب .. وحتى من قِبل بعض المسؤولين في الدولة اللبنانيّة .. بضرورة نزع سلاح المقاومة .. وحصرية السلاح بيد الدولة .. في حين أنّ العدو الصهيوني الغاشم مستمرّ في عدوانه وإجرامه وإغتيالاته .. ومستمرّ في إحتلاله للأرض اللبنانيّة .. وعدم إطلاق سراح الأسرى المعتقلين .. ومستمرّ في أعمال التحصين والتجريف .. ورفع السواتر وبناء السدود .. دون أي رادع أو وازع .. ودون أن يُطالبه أحد .. أو يضغط عليه أحد بضرورة الإلتزام ببنود إتفاق وقف إطلاق النّار الذي ينصّ حرفيّاً وبعد 60 يوماً على توقيعه بإنسحاب العدو من المواقع المحتلّة الخمسة أو أكثر .. وإطلاق سراح الأسرى المعتقلين .. ووقف الهجمات العدوانيّة .. والبدء بعودة سكّان القرى الأماميّة .. ومن ثمّ البدء بورشة الإعمار .. وهذا ما لم يحصل لغاية الساعة ..
جبهة العمل الإسلامي في لبنان
27 / 11 / 2025


