قال مصدر سياسي إن كلام رئيس الحكومة نواف سلام عن التأخير في حصر السلاح بيد الدولة لا يستطيع أن يحجب السؤال عن علاقة ذلك بضياع الحكومة في مواجهة التحديات الإسرائيلية.
فهل لا زال يعتقد رئيس الحكومة أن هذا التقصير هو سبب الفشل في إلزام “إسرائيل” بتنفيذ الاتفاق ووقف الاعتداءات وتحقيق الانسحاب.
وأنه إذا تم نزع السلاح ولم يتحقق الانسحاب ووقف الاعتداءات، كما تقول التجربة السورية، حيث لا مقاومة ولا سلاح...
فإن رئيس الحكومة قال سابقاً إن الجواب سوف يكون تنفيذ وعد أميركي بإدانة “إسرائيل” في مجلس الأمن وليس إلزامها بالانسحاب ووقف الاعتداءات؟
وهل هذا الجواب من رئيس الحكومة يليق بشعب يقدّم التضحيات ينتظر حكومة تتحمل المسؤوليات وتمتلك خطة لتحقيق الاستقلال والاستقرار أو ترحل؟


