*الفوعاني: "ندعو الشباب للإنخراط الفاعل في الإنتخابات النيابية، وحركة أمل على أتم الجهوزية لخوض الإستحقاق"*
أقام مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل – إقليم البقاع لقاءً موسّعًا جمع حشودًا طلابية وشبابية من مختلف القرى والبلدات، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل د. مصطفى الفوعاني، مسؤول الشباب والرياضة المركزي د. علي ياسين، مسؤول إقليم البقاع الاستاذ اسعد جعفر ومسؤول الشباب والرياضة في إقليم البقاع د. أيمن زعيتر.
الدكتور مصطفى الفوعاني أكد في كلمته خلال اللقاء على أن الشباب ليسوا مجرّد فئة عمرية، بل هم "مخزون الحركة"، و"عمود ارتكاز الوطن"، واليد الأمينة التي حملت الراية التي رفعها الإمام موسى الصدر يوم أعلن مشروع بناء الدولة العادلة.
ودعا الفوعاني الشباب إلى الانخراط الفاعل في العملية الانتخابية، معتبرًا أن مشاركتهم في اللجان الانتخابية التي شكّلتها حركة أمل ليست ولاءً حزبيًا فحسب، بل تأكيدًا لموقعهم الطبيعي كشركاء في صناعة القرار الوطني. وقال:
"أنتم لستم جمهورًا انتخابيًا يمرّ في موسم عابر، أنتم صُنّاع الدولة… أنتم الامتداد الحقيقي لفكر الإمام الصدر الذي رأى في الشباب قوة التغيير وركنًا من أركان الوطن النهائي." وأشار ان حركة امل اطلقت لجانها الانتخابية في كل لبنان وفي الاغتراب وانها على أتم الجهوزية لخوض هذا الاستحقاق الوطني.
وتحدّث الفوعاني عن الدور المفصلي الذي اضطلع به دولة الرئيس نبيه بري في وقف العدوان، معتبرًا أن الرئيس بري لم يكن يومًا مجرّد شاهد على الأحداث، بل كان دائمًا صانعًا لها، يتحرك من موقع القوة السياسية والوطنية، ويخوض التفاوض بثبات وإصرار، دفاعًا عن كل حبة تراب في هذا الوطن.
ولفت الفوعاني إلى رؤية الإمام الصدر بشأن الدولة المدنية، معتبرًا أنّها ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، ولا ترفًا فكريًا، بل هي الضمانة الفعلية لوجود لبنان النهائي. الدولة المدنية – كما قال – تكسر الأسوار الطائفية، وتعيد المواطن إلى قلب الحياة الوطنية. وأكد على أن حركة أمل، منذ تأسيسها، حملت مشروع الدولة المدنية وتسعى لترسيخه في وجدان الشباب، وهذا ما يفعله دولة الرئيس نبيه بري. مشددًا على أن القوة وحدها لا تصنع وطنًا، بل يصنعه العقل والحكمة واليد التي تمتد إلى الآخر. ومن هنا، سار الرئيس نبيه بري على هذا النهج، فحوّل الحوار إلى ثقافة وطنية ومنبر دائم لتثبيت السلم الأهلي في أصعب الظروف.
وتخللت اللقاء كلمة ترحيبية لمسؤول الشباب والرياضة في البقاع حول الدور الريادي للشباب في حركة أمل، كانت كلمة للدكتور علي ياسين الذي أكد على ثوابت الحركة الوطنية والاستعداد للانتخابات الطلابية في شهر شباط والعمل ضمن الماكينات الانتخابية للحركة في كل لبنان من خلال لجان الشؤون الانتخابية والمعلوماتية والتخطيط والتدريب.


