*لسنا هواة حـ.ـرب ولكن لن نسمح باستسلام لبنان*
قال عضو كتلة الوفاء للمقـ.ـاومة النائب حسن فضل اللـ.ـه: ″لسنا هواة حـ.ـرب ولا نبحث عنها، ولا نريدها، ولكننا لن نقبل أي استسلام أمام العـ.ـدو، ولن نسمح أن يستسلم لبنان تحت أي عنوان أو شعار أو مبادرة″، متسائلاً ″هل نذهب لنبيع بلدنا للعـ.ـدو الإسرائـ.ـيلي أو نقدّم له سيادتنا وحريتنا وكرامتنا وثرواتنا عندما تمر علينا مرحلة صعبة وتحدٍ وآلام كبيرة، فإذا مرت الدول بظروف صعبة، فلا يعني ذلك أن تستسلم أو أن تقبل بالخضوع والخنوع، وإنما يمكن أن نتجاوز هذه المرحلة بتماسك داخلي وموقف وطني موحد، وبمزيد من التحمل والصبر.
وأضاف فضل اللـ.ـه جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حـ.ـزب اللـ.ـه للشهيـ.ـد محمد يوسف صالح في بئر حسن: ″نسمع كثيراً في هذه الأيام حديثاً عن أن العـ.ـدو الإسرائـ.ـيلي سيقوم بعـ.ـدوان على لبنان وكأنه لا يوجد عـ.ـدوان، فهناك اعتـ.ـداءات يومية على بلدنا، ولكن أمام ما نسمعه وما يمارسه العـ.ـدو، فإنه لن يستطيع كسر إرادتنا وخيارنا وإجبارنا على التنازل والاستسلام، ومهما كان مستوى التضحية والتحدي، فلا يمكن أن نسقـ.ـط أمامه، وهو الذي يريد أرضنا، ويحاول أن يمنع الناس من العودة إلى قرى الحدود ليحتلها، ولو لم تكن هناك إرادة مقـ.ـاومة ولو لم يكن في لبنان مثل هذا الشعب، لكان هذا العـ.ـدو احتل أرضنا″.
وتابع: ″لم يقدّم للبنان حتى الآن أي خيار أو أي مبادرة سياسية يمكن أن توقف هذا العـ.ـدوان، بل إن ما يقدم له هو الاستسلام الكامل للعـ.ـدو، أو استمرار القـ.ـتـ.ـل والاعتـ.ـداءات، فهم يريدون من لبنان أن يستسلم، فيما الكيـ.ـان الإسرائـ.ـيلي يفكّر لاحقاً ماذا يريد أن يفعل، وحتى بالمعنى السياسي، فإنه رغم كل ما طرحته الحكومة اللبنانية وما قدمته السلطة اللبنانية من اقتراحات وقرارت بعضها خاطئ، لم يقدم العـ.ـدو خطوة واحدة للبنان″.
وختم قائلًا: ″نحن الآن في مرحلة جديدة مختلفة عن مرحلة ما قبل معركة ″أولي البأس″ والإسناد، والتي كان لدينا فيها معادلات مرتبطة بموازين القوى التي كانت قائمة، وبعد العـ.ـدوان الإسرائـ.ـيلي على بلدنا في أيلول عام 2024، وصلنا في 27 تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فأصبحت المعادلة مختلفة، وقبلنا أن تكون الدولة هي الجهة المعنية والراعية لإلزام العـ.ـدو بتطيبق وقف إطلاق النار، وللقيام بمسؤولياتها وواجباتها، علماً أننا لا ننكر الواقع ولا نتنكّر للحقائق، ونعرف طبيعة المرحلة التي نمر بها على قساوتها وآلامها وأوجاعها، والتي لها أداء جديد وطرق مواجهة مختلفة″.


