الإمـام الـقـائـد الـسـيـد عـلـي الـخـامـنـئـي (دام ظـلـه الـشـريـف) التقى صباح اليوم الأربعاء (03/12/2025)، الآلاف من السيّ

عاجل

الفئة

shadow
الإمـام الـقـائـد الـسـيـد عـلـي الـخـامـنـئـي (دام ظـلـه الـشـريـف)

التقى صباح اليوم الأربعاء (03/12/2025)، الآلاف من السيّدات والفتيات في حسينيّة الإمام الخميني (قده)

-  خلق الله البشر لهدف محدد، وفي هذا الصدد، يتساوى الرجل والمرأة في منطق الإسلام بلا تفاوت. <وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ>؛ فتأثير العمل الصالح والإيمان هو واحد لدى الرجل والمرأة.

-  من منظور ‌ الإسلام، تستطيع ‌ المرأة أن تكون حاضرة وفاعلة في النشاط الاجتماعي، وفي الكسب والعمل، وفي النشاط السياسي، وفي معظم المناصب الحكومية، بل وفي شتى ميادين الحياة.

-  هناك مساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام، ولكن ثمّة ضوابط وقيود أيضًأ، والعلّة في ذلك أنّ الرغبات الجنسية تمتلك جاذبية شديدة ينبغي كبح جماحها.

-  يُعدّ تكوينُ الأسرة أحدَ أهمّ الأعمال التي ينجزها الرجل والمرأة، ولكن للأسف، أُهملت الأسرة في المنطق المغلوط للثقافة الرأسمالية والثقافة الغربية.

‏-  إنّ أوّل حقٍّ يجب صونه للمرأة هو مسألة العدالة في التعامل الاجتماعي والأسري؛ العدالة في المجتمع، والعدالة في المنزل. يجب ضمان هذا الأمر، والجميع مكلّفون بتحقيقه؛ فالدول والحكومات مسؤولة أيضاً عن تأمين ذلك.

‏-  إنّ حفظ أمن المرأة وحرمتها وكرامتها هو من حقوقها الأساسيّة؛ إذ يجب أن تظلّ كرامة المرأة مصانة. غير أن منطق الرأسمالية الخبيث هذا يسحق كرامة المرأة ويقضي عليها.

-  يَجعل ‌ الإسلامُ كرامةَ المرأة واحترامَها من أركانه الأصليّة، وقد ورد عن النبي (ص): «المرأةُ ريحانةٌ»؛ أي أنّ ‌ المرأة في المنزل كالزَّهرة، «وليست بقهرمانة» أي ليست كعاملة تخدم في البيت.

-  المرأة هي مديرة المنزل لا خادمة فيه، بحيث تُساءل: لِمَ لم تفعلي هذا؟ ولِمَ لم تفعلي ذاك؟ ولماذا البيت ليس نظيفًا؟ المرأة زهرة، والزهرة يجب رعايتها والحفاظ عليها.

-  يُحدّد القرآنُ معيارًا لجميع المؤمنين، لا للنساء فقط؛ فما هو هذا المعيار؟ زوجة فرعون، ومريم ابنة عمران. وهذا يعني أن على الجميع أن ينظروا إلى هاتين السيّدتين ليروا ما إذا كان الطريق الذي يسلكونه صحيحًا أم لا.

-  اليوم، تتقاضى النساء في كثيرٍ من الدول الغربية أجوراً أقلّ من الرجال لقاء العمل نفسه. هذا هو الحال اليوم، وهذا ظلمٌ محض.

-  إنّ أهمّ وأوّل حقّ لسيّدة البيت في منزلها هو المحبّة. وقد وردَ في الأحاديث أن يقول الرجال لزوجاتهم: إنّي أحبّكِ.

-  نظرة الإسلام للمرأة تقفُ على النقيض تمامًا من الرؤية الرأسماليّة الغربيّة. ففي الإسلام، تتمتّع المرأة بالاستقلاليّة، وبالقدرة على الحركة والتقدّم، وتمتلك هويّة؛ أمّا هناك فلا. إذْ لا يُراعى شرف المرأة وحرمتها، ويُنظر إليها كأداة للاستعمال المادي.

-  يُنظَر إلى المرأة كوسيلة للهو واللّذة في الثقافة الرأسماليّة الغربيّة. وتلك العصابات الإجرامية التي ضجّت بها ‌ أمريكا في الآونة الأخيرة دليلٌ على ذلك.

-  أطفالٌ مجهولو الآباء، تضاؤل الروابط الأسريّة، تدمير بنيان الأسرة، عصابات اصطياد الفتيات الشابّات، والترويج المُفرط للتحلّل الجنسي باسم الحريّة! كلّ هذه الأعمال المشينة هي واقع الأسرة في الغرب الذي يطلقون عليه اسم الحريّة.

-  إنّ واحدة من أكبر خطايا المنطق والثقافة الرأسماليّة الغربيّة هي أنهم وبأسلوب مخادع يُطلقون على المفاسد والانفلات اسم «الحريّة»؛ وحينما يريدون نشر تلك الثقافة، يقولون «إننا نُحرّر» لكنهم في الواقع يُكبّلون ويأسرون.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة