تحقيقات جديدة تكشف أن القتال ضد اليمنيين كان عاملًا رئيسيًا في سلسلة حوادث مكلفة للبحرية الأمريكية.
البحرية الأمريكية خاضت في البحر الأحمر أطول وأشد معركة بحرية منذ الحرب العالمية الثانية ما أدى إلى إنهاك السفن والأفراد.
الهجمات الصاروخية المتواصلة وضغوط العمليات في البحر الأحمر أدت إلى إرهاق قادة حاملة الطائرات.
التحقيقات تكشف عن ظهور "خدر بين أفراد الطاقم" وفقدان بعض البحارة الإحساس بدورهم في مهمة البحر الأحمر .
الطرادة "غيتيسبيرغ" أطلقت النار على طائرتين حربيتين تابعتين لـ "ترومان" بعدما ظنتهما صواريخ يمنية ما أدى إلى إسقاط إحداهما.
الحوادث الأربعة القابلة للتجنب كلفت البحرية الأمريكية أكثر من 100 مليون دولار رغم أن بعضها حُسم خلال ثوانٍ من رد الفعل.
التحقيقات تكشف أيضًا تصادم حاملة الطائرات "ترومان" مع سفينة تجارية وفقدان طائرتين أخريين باهظتي الثمن خلال العام الجاري.
لو وقع اصطدام ترومان على بعد 100 قدم إلى الأمام لاخترق عنبر نوم يضم 120 بحارًا نائمين.
التقارير حجبت معلومات محاسبة المسؤولين عن الحوادث في البحر الأحمر،
وأعلنت البحرية فقط إقالة قائد حاملة الطائرات "ترومان".


