*خـفـايـا صـحـــيـفـة الـبـنـاء:*
قرأ كثير من المحللين الإسرائيليين في وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأميركي رسالة حاسمة لتل أبيب بانتهاء عهد الحروب الأميركية خارج المدى الأمني الحيوي الجغرافي في القارة الأميركية.
ما يعني أن على “إسرائيل” أن تقيم حساباتها في التخطيط لأي حرب على قدراتها الذاتية دون توقعات بإمكانية جلب أميركا للحرب كما حدث خلال السنتين الماضيتين
وأن رؤية أميركا للمنطقة ليس فيها مكان للحديث عن شرق أوسط جديد سيتمّ تشكيله بقوة الحرب على إيران وقوى المقاومة.
بل ضمان التهدئة والاستقرار وفق التوازنات التي أنتجتها الحرب ومضمونها عدم تحقيق أي من الجبهتين نصراً حاسماً
وأن سقف المكاسب الإسرائيلية هو إزالة التهديد المباشر الراهن وليس إزالة التهديد الاستراتيجي المتمثل بقدرات قوى المقاومة وإيران.


