*🔏الدكتور مراد الصادر*
*ولادة بني سعود وولدت معهم الكراهية والحقد الخبيث لليمن*
العدوان السعودي الإماراتي على اليمن لم يكن وليد اللحظة بل المخطط،معد منذ عقود وتصبح تلك المخططات جاهزة حتى تتيح الفرص والعوامل للبدء في تنفيذها* فكان المجلس القيادي الرئاسي والمجلس الانتقالي اوسع بوابة مفتوحة لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية في اليمن بذريعة الدفاع عن شرعية الفنادق،بدء تنفيذ المخطط السعودي الإماراتي على اليمن (تحت مسمى إبراز النفوذ والسيطرة) بإستخدام أدواتها واحذيتها وجيشها المأجور من من المجلس القيادي الرئاسي والمجلس الانتقالي الذين هم أدوات الأدوات، هم أشد واخبث اعداء اليمن على مر التاريخ
الحقيقة،أن الصراع اليوم هو تنافس بين السعودية والإمارات على ثروات اليمن من ممرات، وموانئ، وجزر، وحقول إمدادات الطاقة، ومواقع استراتيجية في اليمن، كلا من السعودية والإمارات تريد الاستحواذ على ثروات جنوب اليمن لصالحها، وبسط نفوذها
الكراهية والحقد نزعة شاذة في سلوك النظام السعودي والإماراتي،وتعتبر كراهية والإجرام النظام السعودي الإماراتي لليمن، عقيده وركيزة أساسيه يستند إليها النظام السعودي الإماراتي إن ماسي الإجرام والحقد الدفين الذي تحفل بها سجلات النظام السعودي الإماراتي بحق أبناء اليمن، على أيدي عصابات مارقة امتهنت الإجرام طريقا لتحقيق أهدافها الخبيثة،في تدمير اليمن ،وتغذية الصراع في اليمن بدعم الجماعات التابعة لها القديمة والحديثة،ونهب ثروات اليمن، وتمزيق اليمن
المجلس القيادي الرئاسي والانتقالي في صراع دائم خدمة لأجنده خارجية، وتحويل جنوب اليمن الى ساحة صراع سعودي إماراتي تدار من الرياض وابوظبي،عبر أدواتها المجلس القيادي الرئاسي والمجلس الانتقالي،فأصبحت الجنوب مثل ملعب كرة قدم يتنافس النظام السعودي الإماراتي، واللاعبان الأكثر انبطاحا وخيانه المجلس الرئاسي والانتقالي،
*السباق السعودي الإماراتي للهيمنة وبسط النفوذ في جنوب اليمن*
*وهذا ما حذرنا منه من بداية تاريخ اعلان الهدنة الملوثة الذي ولدت ميتة؟؟؟؟؟*
من بداية العدوان السعودي الإماراتي على اليمن سارعت السعودية، في فرض وتشكيل نظام سياسي عميل أكثر انبطاحا لها تحت مسمى المجلس القيادي الرئاسي
سرعان ما لعبت الإمارات لعبتها القذرة في فرض وتشكيل نظام سياسي عميل، أكثر انبطاحا وولاء لها تحت مسمى المجلس الانتقالي، وهذا تخطيط مسبق بين إخوان الدم والاجرام بن سلمان وزايد
أعلنت بعد ذلك السعودية عن تأسيس المجلس الوطني الحضرمي،شعرت الإمارات أن السعودية تبسط نفوذها في جنوب اليمن، تحركت الإمارات في إعادة ترتيب اوراقها في تعزيز دعمها للمجلس الانتقالي، ودعم جماعاتها المرتزقة، في الساحل الغربي والجنوب عسكريا وماليا واستخباراتيا ومواصلة نهب ثروات اليمن ومواصلة تكثيف التواجد العسكري الإماراتي،في الجزر والسواحل اليمنية في الساحل الغربي والجنوب وسقطرى،
لعبة الإمارات القذرة في غزارة دعمها السخي للمجلس الإنتقالي الذي يهدف الى إعادة اليمن الى حدود عام 1990 قبل الوحدة
انفصال الجنوب والانتقال الى تقسيم الجنوب الى دويلات وفق المصالح الإماراتية السعودية والاجنبية
وهذا هو السباق المحموم بين بن سلمان وزايد لإثبات ولاءهم لأمريكا وإسرائيل في بسط نفوذهم، السعودية والإمارات تتسابق خدمة لأمريكا وإسرائيل، والمجلس القيادي الرئاسي والمجلس الانتقالي يتسابقون خدمة للسعودية والإمارات،وجنوب اليمن الساحة الاسهل لأدوات الأدوات في بسط النفوذ واثبات الولاء،،،،
بعد أكثر من عقد من العدوان السعودي الإماراتي على اليمن مازال مشروع التقسيم قائما،
والإمارات تقدم كافة الدعم المادي والعسكري والاستخبارات ي للمجلس الانتقالي لدعم الإنفصال، يريدون أن تكون اليمن ضعيفا مشرذما متناحرا متنازعا يحقق للاجنبي اطماعه عبر المتصارعين وذوي النزعات الانفصالية وذلك لاخراج اليمن القوي الموحد الذي تقف خلفه صنعاء بكل قوة الذي تدافع عن اليمن من شمالة وجنوبة وشرقة وغربة،كما أن الانفصال ليس من مصلحة الجنوب،
والانفصال لن يقف عند حدود انفصال الجنوب عن الشمال بل الانفصال سوف يجزء الجنوب إلى دويلات، تدار من الرياض وابو ظبي،
*وقد حذرت حكومة صنعاء دول العدوان بعدم المساس بوحدة اليمن*
*لكن مازال الانفصال وتقسيم الجنوب وارد وازداد اتساع الانفصال من تاريخ إعلان الهدنه الملوثة سواء كان دعم دول العدوان بشكل علني أو خفي...*
*قوة اليمن في وحدتها من هنا ركز العدوان على ضرب الوحدة اليمنية بكل الوسائل والهدنة ساعدت دول العدوان على التحرك العلني في الجنوب الذي خططت له أمريكا هو نقل العدوان على اليمن عبر أدواتها الخارجية السعودية والإمارات إلى عدوان داخلي عبر أدوات الأدوات المجلس القيادي الرئاسي والمجلس الانتقالي*
*صراع أدوات الأدوات في جنوب اليمن*
*ثروات اليمن عشق السعودية والإمارات الأكبر*
*لماذا حضرموت*
اليمن يتعرض لمؤامرة خبيثة كبرى، لتمزيق جنوب اليمن،نهب ثرواته النفطية والغازية والمعدنية من الذهب وغيرها، وكون حضرموت تعتبر وعاء ثروات اليمن،
فاصبحت السعودية والإمارات منشغلة باليمن وادواتها المجلس القيادي الرئاسي القابع في فنادق الرياض والمجلس الانتقالي القابع في فنادق ابو ظبي منشغلين بهم، كما حدث مؤخرا في حضرموت اطلقت الامارات كلبها المسعور المجلس الإنتقالي،للسيطرة على حقول إمدادات الطاقة ومناجم الذهب والمعادن وإحتلال الجزر والمؤانى،اطلاق الإمارات كلبها المسعور المجلس الانتقالي بإجتياح حضرموت،
وارتكب جرائم وحشية بحق أبناء حضرموت والمهرة وغيرها من المحافظات،حيث تستعرض الامارات قوتها ونفوذها وسيطرتها على المنشآت النفطية وغيرها،أرادت الإمارات أن ترسل رساله الى السعودية، مفادها أن الإمارات،
سوف تمنع السعودية من بسط نفوذها في جنوب اليمن، وسوف تمنعها من الانفراد بالملف اليمني وثروات الجنوب،
الذي يعتقد أنه يوجد خلاف بين السعودية والإمارات فهو واهم،الخلاف هو بسط النفوذ السعودي الإماراتي في جنوب اليمن،وتحويل جنوب اليمن إلى ساحة لاستعراض القوة والنفوذ في اليمن، لانهم وجدو ارخص ادوات في الجنوب،والضحية هم أبناء الجنوب،الذين يكتفون بدور المشاهد في الصراع بين أدوات السعودية والإمارات، لا حول لهم ولا قوة
*جغرافيا اليمن*
*اليمن يحتل أفضل موقع جغرافي يتوسط العالم ويسيطر على الممرات البحرية والجوية ولديه عشرات الموانئ والمطارات التي لو تم تشغيلها وتطويرها سوف تكون اليمن من أغنى الدول وسوف تضرب موانئ ومطارات السعودية والإمارات ولهذا هم يسعون لتدمر اليمن ونهب ثرواته*
يعرفون ان جغرافيا اليمن من أغنى دول العالم في إمدادات الطاقة وتشكل أكبر مخزون للنفط والغاز في العالم في صحراء الربع الخالي التي تمد من شبوة ومأرب والمهرة وحضرموت إلى شرق السعودية ومخزون كبير من النفط والغاز في خليج عدن والجرف القاري لجزيرة سقطرى اليمنية والذي يقدر بأكثر من 105 مليار برميل من النفط وأكثر من 52 تريليون متر مكعب من الغاز و أكثر من 1200 طن من الذهب في ستة مناجم سرية في محافظات حضرموت والمهرة,
وحضرموت تمثل وعاء ثروات اليمن،فكان المجلس القيادي الرئاسي والمجلس الانتقالي أدوات رخيصة وبوابة مفتوحة للسعودية والإمارات،
*والسؤال لماذا تنفق السعودية والإمارات مليارات الدولارات على أدواتها في اليمن*
ضخامة الإنفاق السعودي الإماراتي على المجلس الرئاسي والانتقالي في جنوب اليمن، خدمة لأمريكا وإسرائيل
لماذا تنفق الإمارات ,4,6 مليار دولار سنويا للمجلس الانتقالي وباقي أدواتها في جنوب اليمن
لماذا تنفق السعودية 11,2 مليار دولار سنويا للمجلس الرئاسي
لماذا جهزت الإمارات جيش
مأجور من مرتزقة العالم من كافة الألوان،أكثر من 230 ألف مرتزق، وتجنيدهم مع المجلس الانتقالي،
لماذا جهزت السعودية جيش مأجور من مرتزقة العالم من كل الألوان اكتر من 279 ألف مرتزق، وتجنيدهم مع المجلس الرئاسي، وباقي أدواتها،انقشع الضباب بعد أحداث حضرموت، الذي اثبتت للعالم طبيعة النوايا الخبيثة لأطماع السعودية والإمارات،في ثروات اليمن،
الإمارات تحتل جزيرة سقطرى لكونها أغنى وأجمل جزيرة في العالم وموقع سياحي مهم حيث شرعت الإمارات باحتلالها والسيطرة على موانيها ومطاراتها وتجنيس بعض السكان وتغيير العملة والإتصالات والسيطرة على جميع الشركات وبناء الفنادق والمنتزهات وتسيير رحلات الطيران من الإمارات لتفويج أكثر من مليون سائح سنوياً إلى جزيرة سقطرى تربح منهم الإمارات أكثر من 20 مليار دولار سنوياً،وانشئت قاعده للكيان الصهيوني في سقطرى.
وعززت السعودية نفوذها في حضرموت لبسط نفوذها بالكامل على حضرموت، وهذا ازعج الامارات التي لا تريد ان تظهر في موقع الضعف،وجهت الإمارات كلبها المسعور المجلس الانتقالي للسيطر على حضرموت وعاء ثروات اليمن الغنية في النفط والغاز والذهب وموقعها الاستراتيجي،
حيث اصبح المجلس القيادي الرئاسي والمجلس الانتقالي يتسابقون بتقدم ثروات جنوب اليمن إلى الداعمين لهم السعودية والإمارات،وأبناء الجنوب يموتون جوعا،
*رسالة اخويه الى إخواننا في الجنوب،*
*ليسئل إخواننا في الجنوب ماذا حققت لكم دول الإحتلال السعودية والإمارات، ماذا حققت لكم المجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي، سوى الإنهيار الإقتصادي،
و إنهيار كلي للعملة،ووضع معيشي كارثي مأساوي، السعودية والإمارات فرضت العليمي والزبيدي قيادات سياسية عملية الاكثر خسه وانبطاحا على الجنوب، لتحقيق مصالحها ونهب ثروات الجنوب،مثل هؤلاء لا يستحقون أن يحكموا شعب او يمثلوا شعب*
*اليوم تتجلى الحقيقة التي لامفر منها ان المناطق الجنوبية تحتاج الى اعادة تحرير مجددا،من الأنظمة السياسية العميلة الخائنة،الذين هم يمثلون السعودية والإمارات خير تمثيل ولا يمثلون أبناء الجنوب،لأنهم مجرد أدوات رخيصة للنظام السعودي الإماراتي،*
*ومن هنا رسالة نبعثها لإخواننا الشرفاء الأحرار في الجنوب لا تؤملوا في شرعية الفنادق، والارتهان والخيانة خيراً ولا تنتظروا شيئا منهم مطلقا فهم كالسراب يحسبه الضمئان ماء وليس بماء لانهم أدوات رخيصة،كالدمى تحركهم دول العدوان*
*ألم يحنِ الوقت ليستيقظ إخواننا الشرفاء الأحرار في جنوب اليمن على واقعهم المؤلم، ويتَّجهوا اتجاهًا سليمًا بعيدًا عن الشطط، ومهاوي الزيغ، وطرق الهلاك؟
الذي يقود أدوات الأدوات المجلس القيادي الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوب إلى مصير مجهول،*
*من منطلق إيماني وهوية يمنية ندعوا خواننا في اليمن هي دعوة لكل صاحب قرار غيور على وطنه من أجل إفشال المخطط السعودي الإماراتي الخبيث لتمزيق الجنوب ونهب ثرواتها، الوحده هي الذي تحمي وطننا وحاضرنا وتبني مستقبلنا وتعزز نهضتنا وتقوي وحدتنا، قوتنا في وحدتنا*
*ايمانا منا بما وصلت إليه الأوضاع في المناطق المحتلة وحرصا منا على وطننا ندعوكم بداعي الله ورسوله، الى توحيد الصف والكلمة والوقوف الصادق لطرد المحتلين والتصدي لأدوات العدوان السعودي الإماراتي*
*اليوم مرحلة إختبار لأصحاب القرار ولكل السياسين والأكاديميين والشرفاء الأحرار وحملة الأقلام الوطنية والأدباء وأبناء الجنوب أمام وطنهم.*
*رسالة إلى السعودية والإمارات اليمن تستطيع الحصول على غزارة من إنسانية العالم، ولديها القدرة والامكانيات.*
*يتبع المقال الحماقة السياسية للنظام السعودي الإماراتي*





